fbpx
أخبار

السلطة السورية تطلق سراح بروين إبراهيم رئيسة حزب الشباب للبناء والتغيير

أطلقت قوات السلطة السورية سراح رئيسة حزب “الشباب للبناء والتغيير” بروين إبراهيم، وثلاثة من أعضائه بعد توقيفهم لفترة قصيرة، وذلك على خلفية مشاركتهم في وقفة احتجاجية أمام “مجلس الشعب”.

وبعد إطلاق سراحها خرجت إبراهيم في مقطع مصور، تحدثت فيه عن مشاركتهم بالانتخابات وعن رفض حزبها للنتائج ووصفتها بـ”غير الشرعية”، وعن تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان بعد إعلام بعض الجهات المعنية والمختصة  وأخذ الإذن منهم.

وأشارت إلى أن عدد المحتجين كان قليلا، لكي لا يتحول إلى احتجاجات منظمة وضخمة، وسط التزامهم بالإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، بحسب قولها.

 

ولفتت إلى أن أحد عناصر الأمن تعرض لأحد أعضاء الحزب بسبب تصويره البرلمان بعد الوقفة الاحتجاجية، ما دفع بقية الأعضاء للدفاع عنه الأمر الذي انتهى باستدراجهم جميعا إلى المخفر، حيث لم يتعرضوا لفتح أي ضبط بما يخص الأمر، وتم إطلاق سراحهم. وتابعت بالقول إن الوقفة الاحتجاجية التي قام بها حزبها “من حقهم”، وأكدت تمسكها بالاستمرار في مطالبهم حتى تحقيقها.

وكان الحزب أشار أمس في بيان على صفحته “فيسبوك”، إلى أن قوات الأمن اعتقلت ثلاثة أعضاء في الحزب أيضا وهم، باسل حوكان، جعفر مشهدية، وعضو آخر من حلب، إلى جانب رئيسته.

وتتهم رئيسة حزب “الشباب للبناء والتغيير” السلطة السورية و”حزب البعث الاشتراكي” بتزوير نتائج انتخابات “مجلس الشعب” في الحسكة بعد فشلها في الحصول على مقعد.

وكانت بروين إبراهيم، ترشحت لانتخابات مجلس الشعب عن مدينة القامشلي، التي تنحدر منها،  وتوعدت بتنظيم حركات احتجاجية، رفضًا للنتائج المعلنة، وللمطالبة بإعادة فرز الأصوات.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية التي اعتقلت على إثرها رئيسة الحزب مع الأعضاء الآخرين، تزامنا مع انعقاد أولى جلسات “مجلس الشعب” في الدورة البرلمانية الجديدة.

وكانت أحزاب “الشباب للبناء والتغيير” و”التضامن” و”الديمقراطي السوري”، المحسوبة على “المعارضة الداخلية”، دعت إلى الوقفة الاحتجاجية، الجمعة الماضي، إلا أنها شددت على أن “الوقفة لا تمثل اعتصاما أو أي شكل من أشكال التظاهر، وإنما هي رسالة حرة تستكمل السعي لضرورة الالتزام بالدستور بضرورات إنتاج عملية ديمقراطية تعبر حقيقة عن رغبة السوريين”.

وجرت انتخابات “مجلس الشعب” في 19 الشهر الماضي، بنسبة مشاركة ضئيلة تجاوزت 30 بالمئة بقليل، وعزت السلطة السورية نسبة المشاركة الضئيلة، إلى مخاوف الناخبين من فيروس كورونا.

وخلال فترة إيقافها رجح مراقبون أن يثير اعتقال إبراهيم جدلا واسعا، لكونها من الوجوه السياسية المعروفة، التي دافعت عن السلطة السورية بشراسة طوال السنوات الفائتة، والتي خاض خلالها معارك ضد المعارضة.

 

جيفري يصف انتخابات مجلس الشعب في سوريا بالاستفزاز الحقير

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع