fbpx

السلطة السورية تعزز قواتها في البادية و”داعش” يتبنى 5 عمليات خلال يومين

عززت السلطة السورية قواتها في البادية السورية، التي تنفذ فيها خلايا “داعش” عمليات ضدها، حيث تبنت الأخيرة 5 عمليات خلال اليومين الفائتين، وذلك بعد توقف مؤقت لنشاطها استمر أكثر من أسبوع.

وفي التفاصيل وصلت اليوم الخميس، تعزيزات عسكرية لقوات السلطة إلى مطار تدمر العسكري قادمة من مطار الـ T4 وسط تحليق للطيران المروحي الروسي لتأمين خط سيرها.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن التعزيزات تضم 4 عربات ( BMB ) وعربات عسكرية مزودة برشاشات 23 بالإضافة إلى 6 ناقلات جنود من الفيلق الخامس والحرس الجمهوري على متنها نحو 90 عنصر مشاة.

وأضافت أن هذه التعزيزات تأتي في سياق الحملة التي تنفذها قوات السلطة في تمشيط البادية من عناصر تنظيم “داعش”.

وفي الـ 13 من الشهر الفائت وصلت تعزيزات عسكرية روسية إلى مطار تدمر العسكري، بالتزامن مع حملة تمشيط تنفذها قوات السلطة ضد خلايا تنظيم “داعش” في البادية السورية، وفي الشهر نفسه أرسلت القوات الروسية الموجودة في قاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية شحنة مساعدات عسكرية إلى مطار تدمر العسكري في خطوة لتعزيز وجودها في الوسط السوري.

شاهد بالفيديو: روسيا تدفع بتعزيزات إلى البادية السورية و “داعش” يضرب مجددا

بدوره ذكر التنظيم عبر وكالة “أعماق” التابعة له أمس، الأربعاء 20 من كانون الثاني، أن مقاتليه استهدفوا بالرشاشات عناصر قوات السلطة شرقي مدينة حماة ما أدى لمقتل ستة منهم.

وتبنى التنظيم أيضا عملية ضد قوات السلطة في ريف مدينة السخنة بريف حمص، باستهداف دراجة نارية، ما أدى لمقتل عنصرين كانا على متنها.

وبحسب أعماق استهدف مقاتلو التنظيم آلية لقوات السلطة في ريف السلمية، ما أدى لمقتل وإصابة من فيها.

واستهدف مقاتلو التنظيم آلية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بعبوة ناسفة قرب حاجز الكرامة شرقي الرقة، أدت لمقتل وإصابة من بداخلها.

والثلاثاء 19 من كانون الثاني، تبنى التنظيم استهداف آلية لـ”قسد” في قرية حاوي الحصان بريف دير الزور ما أدى لمقتل ما كان على متنها بحسب “أعماق”.

شاهد بالفيديو: داعش يضرب في كامل البادية السورية.. كيف وأين؟

وتعمل القوات الموالية لروسيا مثل “الفيلق الخامس” و”لواء القدس” الفلسطيني على تأمين طريق دير الزور – حمص، من خلال حملة أمنية كبيرة هناك، وسط قصف الطائرات الروسية مواقع خلايا “داعش” في أماكن انتشارها.

 

ورغم إعلان القضاء عليه، إلا أن نشاط خلايا تنظيم “داعش” عاد خلال الفترة الفائتة إلى الجهتين الشرقية والغربية من نهر الفرات شرقي سوريا والبادية السورية، التي تتقاسم السيطرة عليها كل من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية، لتعيش هذه المناطق حالة من عدم الاستقرار وعودة الاغتيالات وأحيانا الظهور العلني لعناصر التنظيم دون خوف أو رادع.

وقالت مصادر مهتمة بتوثيق التطورات في البادية السورية وما حولها، في تصريحات خاصة لموقع “أنا إنسان”، إن هذا النشاط يثير المخاوف من احتمالية عودة التنظيم للسيطرة الفعلية على الأرض، والانتقال من مرحلة الاكتفاء بخلايا سرية موزعة بشكل يضمن تنفيذ عمليات أمنية، إلى التحكم بطريق (دمشق- دير الزور)، وهو ما سيشكل عقبات أمام تحركات قوات السلطة والميليشيات الإيرانية في المنطقة.

مزيد من التفاصيل في الرابط: داعش يمكن أن يعود مجددا إلى التحكم بطريق دمشق – دير الزور

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كلم مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع