fbpx
أخبار

السلطة السورية تعلن الحرب على مخلوف وتأمر بالحجز على أمواله وممتلكاته

 

أصدرت السلطات السورية قرارا اليوم الثلاثاء، يقضي بالحجز على أموال الميلياردير السوري، رامي مخلوف، وزوجته وأبنائه، حيث يأتي ذلك بعد أسابيع من تطور الخلاف بين مخلوف والسلطة والذي خرج للعلن واتخذ من منصات التواصل الاجتماعي نافذة له.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء أنها اطلعت علة وثيقة للسلطات السورية، صادرة بتاريخ 19 أيار / مايو وعليها توقيع وزير المالية وجاء فيها: “الحجز الاحتياطي يأتي ضمانا لتسديد المبالغ المستحقة لهيئة تنظيم الاتصالات في سورية”.

مصدر الصورة: مواقع التواصل

الجدير بالذكر أن، رامي مخلوف، ابن خال رأس السلطة في سورية، كان قد خرج في مقاطع مصورة على حسابه في فيسبوك، اشتكى فيهما ظلم السلطة له، وطلب من رأسها بشار الأسد، التدخل بشكل مباشر لحل الخلافات وإنصافه على حد قوله، كما هدد وتوعد.

وتطالب السلطة رامي مخلوف بدفع “مستحقات مالية” على شركته سيرياتيل، فيما يعتبر الأخير أنّه “مظلوم”، وأنّه سيدفع لكن شرط أن يتم توزيع الأموال على “الفقراء”، مشيرا إلى أنّ من أسماهم بـ “الآخرين” يقومون بأخذ الأموال لمصلحتهم.

وفي أخر ظهور مصور له قال مخلوف إن السلطة في سورية تطالبه بالاستقالة من شركة “سيرياتيل”، مؤكدا تمسكه بها.

وتشير التقارير إلى أن، رامي مخلوف، وقع في خلاف مع الرئيس، وجُرّد بسبب هذا الخلاف من معظم ممتلكاته، وقالت صحيفة التايمز البريطانية العام الفائت، إن مخلوف ولسنوات كان حجر الأساس لنظام الأسد الأب ومن ثم للأسد الابن الذي خصخص بعض أصول الاقتصاد في سوريا مما سمح لمخلوف ببناء امبراطوريته المالية، وبحسب الصحيفة فإن رامي يملك العديد من كبريات الشركات السورية، وإنه كان يسيطر على 60 في المئة من الاقتصاد السوري قبل انتفاضة 2011.

وحول الخلاف قالت إن سببه هو رفض الأخير سداد ديون “الحرب” المشتعلة في البلاد، وإن الأسد يحاول استخدام أموال مخلوف لتمويل ميليشيات للقتال معه في محاولات بسط السيطرة على كافة المدن والبلدات السورية

حرب “فيسبوك” بين رامي مخلوف و”الهيئة الناظمة للاتصالات”

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع