fbpx

السلطة السورية تقر باستخدام مياه الصرف الصحي في ري المزروعات بالغوطة الشرقية

اعترف مدير الزراعة في ريف دمشق بالسلطة السورية، عرفان زيادة، باستخدام “بعض” المزارعين لمياه الصرف الصحي أو المخلوطة بها في ري المزروعات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تعرف بكونها سلّة دمشق الغذائية.

وبرّر زيادة الأمر بقوله إنّ “استخدام الفلاحين للمياه الملوثة  (قد تكون مخلوطة بمياه الصرف الصحي)، سببه تضرّر أعداد كبيرة من الآبار التي كان يُعتمد عليها في تأمين وسائل السقاية غير الملوثة”.

ونقلت إذاعة “المدينة اف ام” المحلية حديث زيادة الذي جاء فيه، إنّ أراضي الغوطة كانت تعتمد على نهري بردى والأعوج، وعلى استخدام المياه المعالجة في الري، قبل أن تدمّر البنى التحتية خلال الحرب، حسب قوله.

وقال إن هناك عقوبات رادعة للمزارعين قد تصل إلى السجن ودفع غرامة وإحالة إلى القضاء، لمن ثبت استخدامه لمياه الصرف الصحي في سقاية الفواكه والخضراوات.

اقرأ أيضا: الغوطة الشرقية تعيش أزمة في تأمين المياه.. ما الأسباب؟

كما أشار زيادة إلى أنّ تأهيل أو إنشاء محطّات لمعالجة المياه، تحتاج لمبالغ مالية ضخمة.

وكشف زيادة عن أنّ مديرية الزراعة تعمل على إعداد بعض من المحطات بتمويل من بعض المنظمات مثل منظمة الأغذية والزراعة (فاو).

ويأتي حديث مدير الزراعة واعترافه وتبريره لاستخدام مياه الصرف الصحي في الري، ردّا على مهندسة زراعية أضاءت على واقع الري في الغوطة الشرقية.

المهندسة التي رفضت الكشف عن اسمها، قالت إنّ وزارة الزراعة تعلم بعدم توفر الكهرباء والمازوت اللازمان لاستجرار المياه النظيفة من الآبار الارتوازية. محذّرة من الأمراض التي قد يسبّبها الري بمياه الصرف الصحي، سيّما “السرطان”.

وفي شهر نيسان الماضي، نقل موقع صوت العاصمة مخاوف مزارعي في الغوطة الشرقية من تلف محاصيلهم في الموسم الصيفي، بسبب عجزهم عن سقايتها، في ظل أزمة المحروقات التي تعيشها مناطق سيطرة السلطة السورية. حيث أُجبِرَ بعض المزارعين لقطاف بعض المحاصيل قبل تمام نُضجها خوفاً من خسارتها كليّاً.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع