fbpx

السلطة السورية تكافئ عساكر السويداء المسرحين بمسابقات وهمية

قدمت الحكومة السورية مسابقة وهمية للعساكر المسرحين في المرحلة الأولى من دورة 102، حيث اعتبرها بعضهم ستاراً للمحسوبيات والوساطات، خصوصاً وأن شروطها لم تشمل 60% من المسرحين.
فطلبت شهادات تضمنت الهندسة والطب والحقوق والتجارة والاقتصاد، ليتم تعيينهم بعدد شواغر بلغ 152 شاغراً، ما اعتبره المسرحون خدعة تندرج تحت غطاء توفير فرص العمل لهم إلّا أنها لا تتناسب مع حالتهم وشهاداتهم الجامعية.
حيث تلتزم الحكومة السورية أساساً بتوظيف خريجي الهندسة والطب، ولم تحدد المسابقة شهادات يتناسب مع شهادات المسرحين، والذي يبلغ عددهم في محافظة السويداء 30 فرداً من كل الاختصاصات، بالوقت الذي تطلب فيه المسابقة 152 شاغراً بشهادات معينة.!
وقال عماد وهو خريج من كلية الإعلام، أنّه قضى 9 سنوات من شبابه في معارك القتال واضعاً آماله على وعود الحكومة السورية بتأمين فرص العمل والتعويضات المادية القادرة على إعانتهم في مرحلة ما بعد التسريح إلّا أنه صُدم بمسابقة التوظيف المخصصة لهم والتي لم تشمل اختصاصه لتترك مصيره للبطالة أو العمل بعيداً عن شهادته العلمية، وقد علق على ماحدث قائلاً : {هكذا تكافئ السلطة ضياع سنوات عمري في خدمة الجيش}
فيما أكّد سليم وهو متخرج من معهد الحاسوب أن المسابقة المذكورة لم تشمل معظم المتسرحين، بل كانت عبارة عن مسرحية وهمية لادعاء توظيفهم, ليستغلها آخرون بالتوظيف عبر المحسوبيات، مؤكداً وجوب تسجيل السير الذاتية لكل المتسرحين والالتزام بتوظيفهم كلاً حسب اختصاصه كما هو الحال لخريجي الهندسات.
واستنكر أكرم، المُجاز الأدب الأنكليزي, عدم شمول اختصاصه بالمسابقة، بالرغم من تصبيرهم طوال سنوات الخدمة، بوعود التوظيف التي تبيّن أنها واهية، معتبراً أنه أضاع سنوات حياته عبر زجّه في حروب ومعارك لم يكن فيها سوا مستعبداً برواتب لا تؤمن للجندي أدنى احتياجاته وأسرته ثم تخلو عنه ليبدأ من الصفر وكأن السنوات التي مضت كانت هباءً.
فيما صرّح مدير الشؤون الإدارية في محافظة السويداء فوزات أبو سعد, بأن الشواغر والشهادات التي طُلبت في المسابقة، تمت بناء على طلب المؤسسات بالمحافظة وفق تقديرها، ثم تم رفع هذه الشواغر إلى وزارة التنمية الإدارية.
وقالت رئيسة الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية في السويداء, نبيهه صعب, إن أعداد خريجي الجامعات من المسرحين قليلة معتبرة أنه كان من المفترض أن تشمل المسابقة كل الاختصاصات لكي يستفيد منها كل المسرحين.
مؤكدة أنّ المسابقة المذكورة كانت لمسرحي المرحلة الأولى، أما عن الشواغر والحاجة للوظائف، فقالت أن المحافظة تعد هي الجهة التي طلبت هذه الاختصاصات، حسب حاجة كل مؤسسة.

 


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع