fbpx

السلطة السورية تلتف حول العقوبات بمساعدة لبنان

افتتحت السلطة السورية خط شحن جوي بين حلب وبيروت وذلك على الرغم من العقوبات المفروضة على السلطة.

وأعلن “مطار حلب الدولي” في بيان صادر عنه، افتتاح الشحن الجوي لمقطع بيروت – حلب، من أنحاء العالم إلى حلب عبر العاصمة اللبنانية، ومخاطباً أصحاب الفعاليات الاقتصادية في مدينة حلب.

وأضاف البيان أن الشحن سيكون بأسعار منافسة، وسيتم الشحن من كل أنحاء العالم إلى حلب عبر بيروت،
مشيراً إلى تشغيل المؤسسة السورية لرحلة بيروت كل يوم جمعة.

بدورها أعلنت وزارة النقل لدى السلطة السورية في شباط 2020 عن إعادة تشغيل مطار حلب الدولي،
وذلك وفقاً لمنشور الوزارة على صفحتها في “فيسبوك مؤكدة أنها سيّرت رحلات جوية داخلية بين محافظتي حلب ودمشق.

ويرى مراقبون أن افتتاح الخط الجوي الأخير يأتي، في إطار مساعي السلطة السورية التهرب من العقوبات المفروضة عليها.

اقرأ أيضا: وصول أول رحلة جوية خارجية منذ عام 2012 إلى مطار حلب

بينما صرّح وزير النقل “علي حمود”، أنّ عودة تشغيل مطار حلب الدولي جاءت عقب برمجة الرحلات من حلب إلى القاهرة ودمشق وغيرها.

شاهد: مطار حلب الدولي.. أجنحة مقصوصة وأوهام اقتصادية

 يشار إلى أنه تم تأسيس “مصرف إسلامي خاص” على شكل شركة مساهمة مغفلة عامة سورية باسم (البنك الوطني الإسلامي) وأصدرت حكومة السلطة السورية قبل أيام قراراً سمحت بتأسيس المصرف.

إلا أن مصادر اقتصادية أشارت إلى أن الإجراء يهدف للتهرب من العقوبات المفروضة على السلطة السورية، مع تأسيسها مع جهات لبنانية، في ظل غياب قانون قيصر عن تنفيذ إجراءات تمنع التحايل المعلن على العقوبات.

وأتى إعلان “مطار حلب الدولي” عن افتتاح الخط الجوي، بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني “جواد ظريف” واعلان افتتاح قنصلية إيرانية في حلب.

ويرجح أن الخط الجوي ضمن توصيات ونشاطات إيران الرسمية الرامية إلى تخفيف تأثير العقوبات الاقتصادية المفروضة على السلطة السورية.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع