fbpx

السلطة السورية تمنح روسيا امتيازات في مجال البناء والإعمار

منحت السلطة السورية حليفها الروسي، المزيد من الامتيازات الاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، الأمر الذي يؤدي إلى تعميق بصمتها أكثر في أكثر في البلاد.

وفي هذا الشأن قالت رئاسة مجلس الوزراء في السلطة السورية، إن رئيس المجلس، حسين عرنوس، وافق على توصية اللجنة الاقتصادية المصادقة على مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الأشغال العامة والإسكان التابعة للنظام ووزارة البناء والخدمات السكنية في روسيا الاتحادية.

وأضافت رئاسة المجلس أن المذكرة تقوم على التعاون وتبادل المعلومات والخبرات ونتائج البحوث المتعلقة بمهام وإمكانيات كل طرف منهما في مجالات الأشغال العامة والإسكان.

وبحسب صحيفة “الوطن” الموالية، فإن مجالات الأنشطة التي منحت لروسيا وفقا للمذكرة، تتعلّق بكل ما يتعلّق بأنشطة البناء والإعمار.

وتتضمن: تقنيات التشييد السريع (مسبقة الصنع/أنظمة البناء الموحد)، واستراتيجيات تنفيذ وصيانة الإنشاءات العامة، وتقديم التسهيلات لاستخدام وتطبيق النتائج الأكثر فعالية في أنظمة معلومات تخطيط المدن، والتخطيط في مجال الأشغال العامة والإسكان.

كذلك تضمنت تقديم المتطلبات الفنية والتشريعات القانونية في مجال الأشغال العامة والإسكان، وتحسين جودة المنتج الإسكاني، والتطوير والاستثمار العقاري، والدراسات الفنية والاستشارات الهندسية والمقاولات والمناقصات الدولية، وتطوير التعاون الفني والمعلوماتي، والمتطلبات الفنية المتعلقة بتصميم المنشآت ومواد البناء والحماية الزلزالية للمباني، بالإضافة إلى تطوير التدريب والتأهيل خاصة في مجال الإسكان والتشييد.

وتعد هذه المذكرة إمعانا في تسلط روسيا على اقتصاد السلطة السورية وسعيا وراء نهب ما بقي من خيرات فيها في ظل وجود هذه السلطة التي ترهن المناطق التي يسيطر عليها تباعاً لشركائها في الحرب على السوريين روسيا وإيران.

وكانت حكومة السلطة السورية قد وقّعت مع إيران العديد من الاتفاقيات المتعلقة بـ “إعادة الإعمار” ومنح شركات المشاريع العقارية الإيرانية التراخيص الرسمية للعمل بكامل الصلاحيات داخل المناطق التي دمّرتها قوات السلطة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع