fbpx

السلطة السورية تواصل خرق اتفاق إدلب ومناشدات لدعم المنطقة مع اقتراب الشتاء

أكد فريق “منسقو استجابة سوريا” أن قوات السلطة السورية وحليفها الروسي يواصلان خرق اتفاق النار في منطقة شمال غرب سوريا والذي توصلت له أنقرة وموسكو في آذار الفائت، كما ناشد لتقديم المساعدات اللازمة للنازحين مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

وقال الفريق في بيان له، إن قوات السلطة السورية تتعمد استهداف المناطق والأحياء السكنية في قرى وبلدات ريف إدلب لمنع عودة السكان إلى مناطقهم.

وأشار إلى أن عدد الخرقات في شمال غرب سوريا منذ 5 آذار وحتى 16 تشرين الأول تجاوز الـ 3,174 خرق من بينها استهداف بالطائرات الحربية الروسية والطائرات بدون طيار، الأمر الذي خلّف 33 ضحية من المدنيين واستهداف أكثر من 17 منشأة حيوية في المنطقة.

وأدان الفريق في بيانه الخروقات داعيا الدول الضامنة لوقف الأمر وتأمين عودة آمنة للنازحين عقب المعاناة الكبيرة التي تعرضوا لها خلال فترة النزوح السابقة.

 

 

وفي بيان آخر ناشد الفريق المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في شمال غرب سوريا مع اقتراب حلول فصل الشتاء، إلى تقديم المساعدة العاجلة والفورية للنازحين القاطنين في المخيمات والتجمعات العشوائية الواقعة في المنطقة وخاصة مع ازدياد أعد المخيمات وخاصة خلال فترة النزوج الأخيرة، حيث يقطن فيها 1.043.689 نسمة.

وطالب كافة المنظمات والهيئات الإنسانية المساهمة في تأمين احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات بشكل عام والعمل على توفير الخدمات اللازمة للفئات الأشد ضعفا.

وأيضا العمل على إصلاح الأضرار السابقة ضمن تلك المخيمات وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري وتأمين العوازل الضرورية لمنع دخول مياه الأمطار إلى الخيام والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات الحديثة والقديمة بشكل عام.

شاهد: “لم يعد هناك أي كلمات تنصف الضحايا”.. بيان لفريق منسقو الاستجابة

 

ودعا الفريق إلى تخفيض أعداد القاطنين ضمن المخيمات من خلال تحقيق الاستقرار في المدن والقرى التي شهدت عمليات النزوح الأخيرة بحيث تنخفض المخاطر المتعلقة بانتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد.

كذلك ناشد الجهات المانحة والتي تقدم الدعم الإنساني في مناطق شمال غرب سوريا والمساهمة بشكل عاجل وفوري لمتطلبات احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات والتجمعات.

 

 

وتكثّف قوات النظام وروسيا، خلال الأيام الماضية، قصفها وغاراتها على مناطق متفرقة بشمال غربي سوريا، ما أسفر عن سقوط ضحايا.

وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” قالت، في تقرير لها الخميس الماضي، إن الهجمات المتكررة لقوات السلطة السورية والقوات الروسية على البنى التحتية المدنية في محافظة إدلب “شكّلت جرائم حرب على ما يبدو، وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأشارت المنظمة إلى أن الضربات الجوية والبرية على المستشفيات والمدارس والأسواق، منذ نيسان 2019 إلى آذار 2020، “قتلت مئات المدنيين، وأضرت بشكل خطير في الصحة والتعليم والغذاء والماء والمأوى، فتسببت بنزوح جماعي”.

 

شاهد: إعلان حالة الطوارئ في سوريا بسبب فيروس كورونا

 

وكان الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، توصلا في 15 آذار الفائت لاتفاق وقف إطلاق نار حول شمال غرب سوريا بعد اجتماع مطول في موسكو، نص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

اقرأ أيضا: إدلب تشهد تصعيد عسكري لقوات السلطة السورية يوقع جرحى مدنيين


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع