fbpx
أخبار

السلطة السورية توزع أرز يحوي حشرات ومنتهي الصلاحية في درعا وحلب

وزعت مؤسسات تابعة للسلطة السورية أرز يحوي حشرات على أهال في محافظة درعا، كما وزعت كميات من المادة نفسها منتهية الصلاحية في حلب.

وقالت وسائل إعلام سورية معارضة، إن “المؤسسات الاستهلاكية” التابعة للسلطة، وزعت مادة الأرز التي يحصل عليها المواطنون عبر البطاقة الذكية تحوي حشرة “سوس” وذلك في كل من بصرى الشام والجيزة ومعربة بمحافظة درعا.

ورغم الشكاوي التي قدمها الأهالي إلا إنه لم تكن هناك أي استجابة من المسؤولين، في حين يأخذ المواطنون الكميات رغم وجود الحشرات وذلك بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية وعدم وجود بدائل.

أما في حلب وجد عدد من أهالي مدينة حلب حشرات داخل أكياس الأرز التي وزعها فرع “السورية للتجارة”، منذ أيلول الماضي، بسعر مدعوم عبر “البطاقة الذكية”.

وأشارت وسائل إعلام سورية، إن الأهالي الذين استلموا الأرز منتهي الصلاحية باعوا كمياته كعلف لأصحاب المواشي، في حين رفض آخرون استلام الكميات المخصصة لهم.

وقال أحد الأهالي في حي صلاح الدين، إن الحشرات بدأت تظهر بمخصصات الأرز منذ ثلاثة أشهر، بعضها ميتة، وأحيانا تكون الحشرات ما زالت تتحرك على الرغم من أن الأكياس مغلفة ومغلقة.

وأضاف أن فرع المؤسسة استبدل الأكياس عند الشكوى، لكنها لم تكن جيدة أيضا، وعند الاعتراض تلقى المواطنون وعودًا بأن الدفعة المقبلة ستكون أفضل، إلا أنها كانت مليئة بالحشرات أيضا.

يشار إلى أن كيلو الأرز يبلغ سعره في الأسواق والمحال التجارية 1400 ليرة سورية، بينما يسجل في صالات “السورية للتجارة” 500 ليرة.

وسبق أن اشتكى سوريون في مناطق سيطرة السلطة السورية من وجود حشرات في مادة الأرز المدعوم، التي يحصلون عليها من خلال “البطاقة الذكية” في “المؤسسات الاستهلاكية” التابعة للسلطة.

ومطلع شهر شباط الفائت، بدأت صالات “المؤسسة السورية للتجارة” بيع المواد الغذائية عبر “البطاقة الذكية”.

ويشمل البيع مادة السكر بمعدل 1 كيلوغرام للشخص، على ألا تتجاوز حصة الأسرة 4 كيلوغرامات شهرياً، ومادة الرز 1 كيلوغرام للشخص، عل ألا تتجاوز حصة الأسرة 3 كيلوغرامات، والشاي 200 غرام للفرد، على ألا تتجاوز الكمية للأسرة 1 كيلوغرام شهرياً.

وليس فقط الأرز، فسبق أن قالت وسائل إعلام تابعة للسلطة السورية، إن الحكومة سلّمت مزراعين في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية أكياس بذار قمح فاسد.

وبحسب تقرير لصحيفة “تشرين” الموالية للسلطة، فإن الفلاحين تسلّموا أكياس البذار وفيها تسوس، ما يجعلها فاسدة وغير صالحة للزراعة، ما دفع الفلاجين للتواصل مع الجمعيات الفلاحية في المنطقة والاتفاق على إعادة الأكياس إلى مصدرها.

ويشار إلى أن مناطق السلطة السورية تشهد أزمة خانقة في تأمين مادة الخبز والمواد الغذائية، وسط ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، ويأتي كل ذلك دون وجود حلول من السلطة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع