fbpx

السلطة السورية لا تعوض المواطنين المتضررين من الحرائق

تجاهل مجلس الوزراء في السلطة السورية، خلال جلس له عقدها على خلفية الحرائق التي لاتزال مشتعلة في مناطق سورية، أمر تعويض الأهالي المتضررين نتيجة هذه النيران.

وقالت وكالة أنباء السلطة السورية “سانا”، أمس السبت، إن رئيس مجلس الوزراء، حسين عرنوس، طلب تشكيل لجان للبدء بحصر الأضرار لتحديد وسائل التدخل المناسبة، واستنفار الوحدات الشرطية في جميع المناطق والنواحي لضبط أي مفتعل أو مسبب للحرائق، وفتح الوحدات السكنية في جامعة تشرين لاستقبال الأهالي المتضررين.

ولكن عرنوس وأعضاء مجلس الوزراء، تجاهلوا خلال اجتماعهم الحديث عن التعوريضات التي من المفترض أن تقدمها للمواطنين المتضررين.

ووفقا لوزير الصحة في السلطة السورية، حسن محمد غباش، فإن الحرائق أدت حتى الآن إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة نحو 87 آخرين.

وتضرب الحرائق منذ أيام مناطق في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية تجاوز عددها المئة، منها 79 في ريف اللاذقية فقط، وهو الرقم الأكبر في تاريخ سوريا، بحسب وزير الزراعة، حسان قطنا.

ولم تتدخل أي جهة خارجية في إطفاء الحرائق، وكان مواطنون، بينهم موالون للنظام، استنكروا عدم تدخل روسيا وإيران في إطفاء الحرائق حتى الآن، في حين أدت هذه الحرائق إلى خسائر كبيرة في البيوت البلاستيكية وأراضي واسعة مزروعة بالأشجار المثمرة والفواكه ومنازل المواطنين.

وسببت الحرائق حركة نزوح لمئات السكان في طرطوس واللاذقية، وسط استمرار النيران بالتهام المزيد من الأحراج والمناطق السكنية والزراعية.

وكان رأس السلطة السورية، بشار الأسد، دعا إلى صلاة استسقاء في عموم سوريا طلبا لنزول المطر وإطفاء الحرائق، وقالت وزارة الأوقاف، عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، إن الأسد “وجّه للدعوة لصلاة استسقاء بعد صلاة الظهر طلبا لنزول المطر ورفع البلاء وإخماد الحرائق”.

وكان مدير الحراج بوزارة الزراعة، حسان فارس، أوضح بمقابلة على “الفضائية السورية”، أن السبب الرئيس لانتشار الحرائق هو إشعال المزارعين النار بجوار أراضيهم الزراعية، مشيرًا إلى أن الأمر نتيجة الإهمال، “رغم التحذيرات من عدم الحرق في هذا الموسم (…) فهناك رياح شرقية جافة أسهمت في انتشار الحرائق”، وفق حديثه.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع