fbpx
أخبار

السلطة السورية وبعد مفاوضات طويلة تفرض شروطها على أم باطنة في القنيطرة

أكدت تقارير إعلامية بأن السلطة السورية فرضت التهجير على عشرات الأشخاص من قرية أم باطنة في ريف القنيطرة، وذلك بعد أيام طويلة من المفاوضات.

وبحسب ما أفاد مصدر مقرب من اللجنة المركزية في الجنوب السوري لموقع “أورينت نت” اليوم الخميس، فإن المفاوضات بين السلطة وعدد من عوائل القرية انتهت إلى تهجير العشرات من أفراد تلك العوائل نحو مناطق الشمال السوري التي تسيطر عليها المعارضة.

ويبلغ عدد الأشخاص الذين سيتم تهجيرهم 11 مع عائلاتهم ومن يريد مرافقتهم كذلك. والمهجرون كانوا يتعبون فصيل “جبهة ثوار سوريا” فيما مضى. وعقب دخول السلطة للمنطقة أبروا اتفاق تسوية معها.

ونص الاتفاق على إفراج السلطة السورية عن معتقلين اثنين من أبناء القرية كانت اعتقلتهما في وقت سابق.

مفاوضات في قرية أم باطنة بريف القنيطرة وآخر التطورات فيها!

 

وفي المرحلة الأولى ستتجه الحافلات إلى مدينة خان أرنبة قبل أن تتجه إلى فرع سعسع من أجل اصطحاب المعتقلين المفرج عنهم.

اقرأ: ميليشيا حزب الله والسلطة السورية تحاصران بلدة في ريف القنيطرة.. ما القصة؟

وتحدثت مواقع محلية في البداية عن رفض اللجنة المركزية لأمر التهجير، ومحاولتها إيجاد حل وسطي بين الطرفين، وهو إخراج الأسماء المطلوبة في البلدة إلى محافظة درعا، وهو سيناريو مشابه لما حدث في توترات مدينة طفس الأخيرة بريف درعا الغربي، لكن السلطة رفضت ذلك.

وكانت البلدة شهدت توترات نتيجة هجوم مسلحين، في 1 من أيار الحالي، على نقطة عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية في قرية صغيرة تسمى الدوحة الواقعة بين تل الشعار وقرى جبا وأم باطنة وممتنة، وهذه المنطقة قريبة من السياج الحدودي الفاصل بين سوريا والأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

وعلى خلفية الهجوم على الحاجز، قُصفت البلدة بقذائف المدفعية من تل الشعار القريب منها، ما دفع الأهالي إلى اللجوء للبلدات المجاورة.

واستقدمت قوات السلطة تعزيزات إلى محيط البلدة، وهددت الأهالي، في حال لم يسلموا عددًا من المطلوبين، باقتحام القرية، وجرت جولات مفاوضات ضمت وجهاء من أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة وممثلين عن السلطة.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع