fbpx

السورية للتجارة تفصل مئات العمال.. ما الأسباب؟

 

قالت وسائل إعلام تابعة للسلطة السورية، إن المئات من عمال العتالة خسروا عملهم في صالات ومراكز السورية للتجارة في محافظة حماة وسط البلاد.

ووفقا لصحيفة “تشرين” الموالية، فإن ذلك جاء بعد رفض اللجنة النقابية للعتالة تمديد عقود العمال جراء إشكال حاصل بين النقابة والإدارة العامة للسورية للتجارة.

وقال مدير فرع السورية للتجارة في حماة، إن سبب الخلاف بين السورية للتجارة واللجنة النقابية للعتالة، كونهم تجاوزوا الكتلة العددية المطلوبة، دون أن ينفي الحاجة الماسة للعمال المؤقتين المفصولين.

وتابع أن بعض الأماكن كانت تحوي فائضاً بالعمال، في حين كانت الحاجة ماسة للعديد منهم في أماكن أخرى، “لذلك سيعاد النظر في هذه الأعداد بما ينسجم مع ما تراه السورية للتجارة والنقابة”، بحسب قوله.

وأضافت الصحيفة نقلا عن عمال في مدينة مصياف قولهم، إن من بين العمال أشخاص مضى على عملهم في السورية للتجارة، أكثر من عامين برواتب لا تتعدى الـ25 ألف ليرة سورية.

كما نقلت الصحيفة عن مجموعة من العاملات في مجال تعبئة السكر والأرز وهنّ من المفصولات، قولهنّ: “لدينا أسر ونعيلهم بأجر زهيد منذ سنوات, فوجئنا قبل أيام بقرار إنهاء عملنا، برغم أن راتبنا الشهري لا يتعدى الـ22 ألف ليرة”.

رئيس مركز السورية للتجارة في “مصياف”، “أمجد حسن”، اعتبر أن إلغاء عقود أولئك العمال، سيربك المركز كثيرا كونهم عصب العمل والحاجة لهم ماسة.

يشار إلى أن مبيعات مركز السورية للتجارة في مصياف، بلغت قيمتها خلال أيلول الحاري 250 مليون ليرة، أي بزيادة 50 مليون ليرة عن الشهر الفائت.

وتعيش مناطق السلطة السورية أوضاعا اقتصادية سيئة للغاية في ظل انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع