fbpx
أخبار

السوريون غارقون بالفقر والسلطة تفتتح متحف باسل الأسد

 

في وقت تغرق فيه سوريا بالتدهور الاقتصادي وتعيش أزمات على كافة المستويات أولها الصعوبة البالغة في تأمين لقمة العيش (الخبز) خرجت السلطة السورية لتعلن عن افتتاح متحف، باسل الأسد، شقيق رأس السلطة الحاكمة، بشار.

والمتحف الذي تم افتتاحه مخصص لصور باسل الأسد، الذي لقي مصرعه في حادث سير في العام 1994ولم تعرف تفاصيله، وجزمته وسروج خليه التي كان يضعها على الخيول بالإضافة إلى 60 صورة وكأسا وميدالية، وكلّف السلطة السورية عشرات الملايين من الليرات.

وبحسب وكالة “سانا” التابعة للسلطة السورية، فإن الأخير لم يكتف وحسب، بافتتاح متحف باسل الأسد، في اللاذقية، بل اعتبر هذا المتحف “رسالة للعالم بأن سوريا بلد محبة” تبعاً لما نقلته عن أمين فرع حزب البعث الاشتراكي في المحافظة، ويدعى هيثم إسماعيل.

وقبل افتتاح المتحف تحدثت تقارير إعلامية عن وجود “ارتباك شديد” في أوساط مسؤولي السلطة في اللاذقية، بسبب مشكلة كبيرة تواجههم، لحظة الإعداد لافتتاح المتحف، وهي: ماذا سيضعون فيه من أشياء، ليكون متحفاً؟ خاصة أن شقيق الأسد الراحل، تنحصر “إنجازاته” بتفاصيل محدودة للغاية، لا يمكن معها “تأسيس متحف” له وباسمه.

واستقر مسؤولو السلطة على وضع ثياب باسل الأسد التي كان يرتديها، لدى ركوبه الخيل

وغرد نشطاء معارضون تعليقا على افتتاح المتحف؛ “افتتاح متحف المقبور باسل الأسد بالتزامن مع تزايد الطوابير، يجسد قصة البئر المعطلة والقصر المشيد في مزرعة الأسد”.

واستذكر نشطاء قصة الفارس الدمشقي عدنان قصار، الذي سجنه باسل اﻷسد، بسبب فوز القصار عليه في سباق الخيل.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع