fbpx
أخبار

السويداء.. استياء واسع بعد تسجيل أول حالة “كورونا” وانتقادات للسلطة السورية

تشهد محافظة السويداء استياء واسع في صفوف الأهالي، وذلك منذ إعلان السلطة السورية عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في المحافظة لشاب من أبنائها قدم قبل فترة من الخارج.

وعبّر الكثير من أبناء المحافظة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم وحمّلوا السلطة السورية مسؤولية ما يحصل، فيما  اختلفت الآراء حول سبب الإهمال بين من اعتبره نتيجة فشل الحكومة وآخرون اعتبروه يتزامن مع حركة الاعتصامات في المدينة.

وفي هذا الشأن التقى مراسل السويداء  A N S  عددا من المواطنين، وقال أحدهم ويدعى “أبو أكرم” وهو موظف حكومي معلقا حول الأمر: “هذه الحادثة مجرد غيض من فيض، لا أتوقع من هكذا حكومة سوى الأذى والإهمال بحق المواطنين، عندما تقرأ منشورات وزارة الصحة السورية تقول في نفسك.. يا لطيف إنهم يعملون ليلا نهارا.. وعندما تشاهد مثل هذا التصرف والإهمال بحق حالة مصابة تتأكد أن تصريحاتهم مجرد تصريحات كاذبة وغير صحيحة، و تصديق أي خبر من هكذا حكومة بالنسبة لي أصبح مستحيلا”.

وقرأ البعض الأمر من زاوية أخرى حيث قال شاب يدعى “منير” إن  توقيت الإعلان عن الإصابة تزامن مع بدء حركة الاعتصامات في السويداء.

وأضاف: “لا أصدق أي شيء يصدر عن هذه الحكومة، ولست مستعدا لأخذ الأمر بنية حسنة أو خطأ طبي، عندما بدأت الاعتصامات تتحرك في المدينة وبدأ صوت الناس يعلو على وسائل التواصل الاجتماعي مطالبة بتحسين الوضع المعيشي وبات فساد هذه الحكومة وغلاء الأسعار لا يطاق بينما تشاهد  قتال أبناء السلطة السورية بدءا من رامي مخلوف على المال المنهوب يحكى علنا بكل وقاحة وهو حق الشعب السوري، أهملت وزارة الصحة السورية عن قصد متابعة حالة هذا الرجل الذي أثبت أنه على وعي أكثر من وزارة الصحة نفسها، ثم بدأت تظهر صفحات على مواقع التواصل تنشر الخوف والرعب بين الناس مع دعوات للعودة للحجر الصحي”.

وفي ذات الوقت الذي ينتشر فيه خبر وجود حالة كورونا في السويداء، ما زالت الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تعلو في وجه الغلاء الكبير الذي أصبح لا يطاق حتى أن بعض العائلات أصبحت عاجزة عن تأمين أغلب حاجياتها الأساسية ودون أي رد فعل من الحكومة أو تقديم أي تبرير لما يحصل أو طرح حلول على المدى القريب أو البعيد.

وأمس إعلاميين تابعين للسلطة السورية من انتشار وباء كورونا في المحافظة، مطالبين الأهالي بالالتزام بالإجراءات التي تحميهم من الإصابة بهذا الوباء.

وقالوا إن أحد شبان السويداء والبالغ من العمر 37 عاما قدم إلى سورية، وأجريت له في الحجر مسحة وكانت سلبية وعند تخريجه أخضع نفسه لحجر منزلي في مزرعته لمدة ١٤ يوم اضافية حسب توصيات وزارة الصحة السورية وخلال هذه الفترة ظهرت لديه أعراض مشتبهة فتم إجراء مسحة ثانية ويظهر أن نتيجة المسحة ايجابية وقد تبين مخالطته لـ ٣ اشخاص ويتم حاليا متابعة المخالطين واتخاذ الإجراءات المناسبة.



حرائق جديدة في السويداء ومخاوف من انتشار فيروس “كورونا”

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع