fbpx
أخبار

السويداء تشهد أزمة وقود جديدة وعملية أمنية فاشلة للسلطة في بلدة عريقة

تشهد محطات الوقود في مدينة السويداء وقوف طوابير السيارات أمامها، وذلك بعد قرار وزارة النفط  في السلطة السورية، بتخفيض كميات البنزين والمازوت للمحافظة، الأمر الذي أدى لخلق أزمة جديدة للمواطنين.

من جهة أخرى اشتكى أهالي قرية العارية من عدم توفر المياه في منطقتهم، وكتب أحدهم على موقع التواصل الاجتماعي في فيسبوك، أنه لم ير المياه منذ شهر ونصف، وليس باستطاعته شراء صهريج وأغلب أهل القرية لا يستطيعون أيضا، مناشدا الجهات المعنية بالنظر في أمرهم، ولكن دون أي استجابة.

وفي الجانب الخدمي، طلب مزارعو التفاح في السويداء من وزير الزراعة حسان قطنا، إيجاد حل جذري لمشكلة برادات التفاح المتوقفة في مصر والبالغ عددها 500 براد، بعد رفضها بسبب نسبة المبيدات الحشرية المتبقية، مؤكدين أن التوقف ألحق خسائر بالمصدرين.

وطالب المزارعون أيضاً بقروض لشراء الأغنام والأبقار بفوائد مخفضة، وإحداث سد في المنطقة الحدودية لسقاية المواشي وري الأشجار المثمرة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية ولفترة محددة لا تتجاوز العامين.

وتتصدر زراعة التفاح زراعات الأشجار المثمرة في محافظة السويداء، وتبلغ إجمالي المساحات المزروعة فيها 15,783 هكتاراً تضم 3.321 ملايين شجرة، ويشكل المثمر منها 2.68 مليون شجرة.

وفي نهاية 2020، قال رئيس “غرفة زراعة السويداء” حاتم أبو راس، إن كميات التفاح المصدّرة من السويداء إلى الأسواق الخارجية منذ بداية الموسم الحالي قاربت 4,800 طن، وكان معظمها إلى مصر، وقدّر إنتاج موسم 2020 بـ40,824 طناً.

وتراجع إنتاج التفاح في السويداء لموسم 2019، حيث بلغ نحو 21 ألفاً و259 طناً، بعدما قارب إنتاج المحافظة 79 ألف طن خلال 2018، وتجاوز 33 ألف طن في 2017، ووصل إلى 83 ألف طن عام 2016.

أمنيا، عثر أهالي مدينة السويداء على جثة شاب عليها آثار تعذيب ملقاة في محيط مدرسة التجارة في المدينة، وقالت وسائل إعلام محلية، إن الشاب من سكان السويداء، وهو أحد رؤوس العصابات في المنطقة.

وتشهد محافظة السويداء انفلاتا أمنيا وتزايدا في حالات الخطف والإفراج مقابل فدية مالية، في ظل حالة من الفلتان الأمني والفوضى العارمة في المنطقة، حيث أصبحت السويداء مكانا آمنا لتلك العصابات.

وفي محاولة منها لضبط الأمور أطلقت القوى الأمنية التابعة للسلطة السورية، مساء أمس الإثنين، عملية أمنية لملاحقة أفراد العصابات المتورطين في عمليات الخطف ببلدة عريقة، ولكنها باءت بالفشل.

وبعد أن أرسلت السلطة تعزيزات لها إلى محيط البلدة، انسحبت بعد ساعات من بقائها، وعادت الأوضاع إلى طبيعتها في البلدة، التي شهدت ظهور أفراد العصابات مجددا بعد هروبهما منها على خلفية وصول تعزيزات قوات السلطة.

وفي سياق آخر، قال إعلاميون موالون للسلطة إن قنبلة من بقايا المعارك في منطقة البئر غرب بلدة القريا بريف السويداء انفجرت، أثناء قيام رجلين بأعمال الزراعة، ما أدى لإصابة أحدهما بجروح بليغة.

من جهة أخرى، سجلت السويداء اليوم الثلاثاء، إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) و3 حالات شفاء.

وأكد مدير صحة السويداء الدكتور، نزار مهنا، تراجع مؤشرات الإصابة بكورونا في السويداء الى مستوى الرُّبع عن مثيلاتها بالذروة الأخيرة التي حدثت بين ٢-١٠ / ١٢ /٢٠٢٠.

وبلغ العدد الإجمالي للحالات المسجلة 786 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 73، بحسب مهنا، الذي قال إن العدد الحقيقي للإصابات هو أضعاف أضعاف أضعاف الحالات المسجلة , فيما يبلغ عدد مرضى العزل الكلي في مشافي المحافظة اليوم ٢٣ مريضا.

وأشار إلى أنه ولأول مرة و منذ بدء الجائحة تصبح غرف العنايات المشددة الخاصة بالمرض فارغة من المصابين، وعزا هذا التنحسار و التراجع الوبائي إلى عدة عوامل منها حدوث تعرض واسع و كُتَلي لأوزان جزيئية متفاوتة للفيروس في المحافظة لنسبة ٧٠% من السكان و هذه ما تسمى المناعة الجمعية أيضا.

ويضاف إلى ذلك وفقا لمهنا، ازدياد التعاون الواضح لأهل المحافظة في تطبيق الإجراءات الوقائية مع ازدياد الوعي و المسؤولية الشخصية في ذلك والذي شكل إضافة كبيرة لجهود التصدي للفيروس بالإضافة إلى عوامل أخرى .

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع