fbpx

السويداء تشهد وقفة احتجاجية و 8 حرائق في يوم واحد وارتفاع باهظ بأجور المواصلات

 

تستمر معاناة المواطنين في محافظة السويداء، في كافة الجوانب، من ارتفاع الأسعار وأجور المواصلات وصولا إلى اندلاع الحرائق، وغياب الحلول من السلطة السورية، ما دفعهم لتنظيم احتجاجات ضد الأوضاع المتدهورة.

وخرج العشرات اليوم الأحد، بوقفة صامتة أمام مبنى بلدية السويداء، وذلك احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والامنية.

وجاءت الوقفة تلبية لدعوة تحت شعار “الأحد الصامت” لمطالبة السلطة السورية بالالتزام بمسؤولياتها إزاء معاناة المواطنين من الوضع المعيشي والأمني.

في ظل تدهور الوضع المعيشي.. احتجاجات في السويداء تطالب السلطة بالتحرك

بدوره قال فوج إطفاء السويداء على صفحته في “فيسبوك”، إنه تمكن بالتعاون مع الأهالي وعدد من الدوائر الخدمية من إخماد 8 حرائق أمس السبت، بينها 4 نشبت في مناطق خصاب في محيط عدد من المنازل بمدينة السويداء.

وأضاف، آمر زمرة فوج إطفاء السويداء، أكثم النبواني، أن الحرائق التي تم إخمادها شملت حريقا بين قريتي ريمة حازم والمجدل الذي ألحق أضرارا بعدد من الأراضي المزروعة بمحصول القمح وعدد من أشجار الزيتون، وحريق آخر نشب في المنطقة الحراجية بالرحى على طريق المعقرات وطال نحو 10 دونمات وألحق أضرارا بنحو 50 شجرة حراجية.

وأشار إلى أن بقية الحرائق هي حرائق خصاب بينها حريق في حارة السكر ببلدة الرحى وحريق غربي قوس الرحى، فيما توزعت الحرائق في مدينة السويداء في المنطقة الواقعة غربي مقام عين الزمان حيث امتدت النيران إلى محيط الأبنية وبجوار حديقة الجهاد وشمالي القصر العدلي وغربي المساكن الخضر.

في سياق منفصل أصدر رأس السلطة السورية، بشار الأسد، مرسوما أول أمس يقضي بإنهاء تعيين عامر إبراهيم العشي، محافظا للسويداء، ونقل همام صادق دبيات، محافظ القنيطرة، وتعيينه بدلا عنه.
كما تم تعيين محمد طارق زياد كريشاتي، محافظا لمحافظة القنيطرة، وإنهاء خدمات محمد خالد الهنوس، محافظ محافظة درعا، وتعيين مروان إبراهيم شربك، محافظا لها.

خدميا لا يزال الأهالي يعانون من سوء الخدمات المقدمة لهم، واشتكى العديد من أبناء المحافظة من عدم توفر المياه بشكل دائم وانقطاعها لفترات طويلة دون وجود أي تحرك من قبل السلطة السورية.

كذلك اشتكى الأهالي من ارتفاع أسعار المواصلات والتي لا تتناسب مع دخلهم، وقال المواطن “أنور”، وهو موظف لدى السلطة السورية من مدينة شهبا بحديث للسويداء، إن يستقل يومياً سيارة سرفيس فيدفع مبلغ 400 ليرة، ويضطر أن يركب السيارة كونها أسرع من الباص، وفي العودة يستقل سرفيس يأخذ منه مبلغ من 75 ليرة إلى 100 ليرة ثم يستقل الباص 200 ليرة، ولذلك فهو يدفع يوميا مبلغ 700 ليرة وشهرياً يدفع أكثر من 18 ألف ليرة أي يدفع نصف راتبه والبالغ 36 ألف.

الأمر الذي يعانيه أنور انطبق على العشرات من المواطنين غيره وربما المئات، وهاجم العديد منهم سائقي التكاسي والباصات واعتبروهم السبب بذلك، إلا أن أحد السائقين تكلم عن معاناتهم أيضاً وقال بأنهم اضطروا إلى رفع التعرفة من 200 ليرة إلى 400 ليرة على مدى الأشهر الماضية، ويبرر ذلك بأن كل شيء ارتفع كالبنزين الأمر الذي اضطرهم في فترات سابقة إلى الانتظار لساعات أو النوم أمام محطات الوقود لتعبئة لترات قليلة من مخصصاتهم.

ولم يبقَ الأمر عند هذا الحد؛ فأسعار قطع الغيارات تضاعفت مرات عدة وبات إصلاح المركبة حتى وإن كان بسيطا يكلفك من عشرة آلاف إلى مئات الآلاف وكل ذلك بارتفاع تصريف الدولار.
في حين اشتكى أصحاب الباصات من عدم دفع التعويضات المالية لهم من السلطة السورية مما أجبرهم على إيقاف العمل وفق الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لفيروس كورونا.

عمار موظف حكومي قال: “ما نفع راتب الموظف إذا عم يروح أجور طرقات… يعني عم نشيل أجور الطرقات من حق خبز ولادنا، وليس الحق على شوفير السرفيس أو التاكسي، جميعنا ضحايا حكومة فاسدة غارقة بالفساد، والغلاء يحرقنا جميعاً الموظف والشوفير وأي مواطن في السويداء، الحل من الحكومة وهي السبب… والحكومة آخر همها”.

الأسعار تحلّق في السويداء.. والمواطنون يتخوفون من النزول إلى الأسواق!

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع