fbpx
أخبار

السويداء.. متنفذون في السلطة يتحكمون بمحطات الوقود ويبيعون البنزين بالسوق السوداء

أكدت مصادر محلية لموقع “أنا إنسان”، أن عدد من الأشخاص المتنفذين بالسلطة السورية يتحكمون بمحطات الوقود بمحافظة السويداء، ويبيعون البنزين في السوق السوداء.

وخلال الأيام الفائتة قتل مواطن وجرح آخرون في حوادث متفرقة إثر خلافات بين مواطنين، بسبب دور البنزين في محطات الوقود، بالتزامن مع اتهامات للسلطة السورية بالضلوع في خلق الأزمة.

وفي التفاصيل، قتل عامل في محطة وقود بقرية الهيات، برصاص شاب حاول تجاوز دور البنزين والتعبئة بقوة السلاح.

بينما جرح آخرون في خلافات متفرقة على دور البنزين في محطات الوقود في السويداء، كما تعرضت سيارات مواطنين لأضرار بالغة بعد إصابتها بالرصاص العشوائي.

والعامل المشترك بين جميع هذه الحوادث هو غياب دور السلطة وأجهزتها المختصة، بالإضافة للمسلحين الذين يتجاوزن الدور بالقوة ويفتعلون المشاكل أمام المحطات.

اقرأ: غليان في السويداء بعد رفع السلطة السورية سعر البنزين والغاز

وقالت مصادر محلية، إن مالكي محطات الوقود يتعاملون مع مجموعات مسلحة بحجة تنظيم الدور، إلا أن مايحصل عكس ذلك فأولئك الأشخاص يأخذون نحو 10 آلاف من كل سائق يريد تعبئة سياراته دون الانتظار طويلاً.

وأضافت أن غالبية هذه المحطات ترتبط بأجهزة مخابرات أو تعود ملكيتها لأحد المتنفذين في السلطة السورية كالنائب العام السابق في السويداء.

شاهد: طوابير وأزمة بنزين في سوريا… والمعنيون ينفون

ويقوم هؤلاء المتنفذين بتأمين التغطية اللازمة للمخالفات التي تقوم بها المحطة، من حيث بيع جزء كبير من المخصصات بالسوق السوداء.

ويصل الأمر إلى قيام مالكي بعض المحطات ببيع مخزون المحطة الاحتياطي، وكل ذلك بتغطية من السلطة السورية وأجهزة مخابراتها التي تنال حصتها من هذه التجارة، بحسب المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن أزمة الوقود تعتبر مصدر ربح لايتكرر لأصحاب المحطات المدعومين من أجهزة مخابرات السلطة، فكلما ازدادت الأزمة كلما زاد سعر البنزين في السوق السوداء.

وارتفع سعر البنزين في السوق السوداء من 800 ليرة الى 3 آلاف ليرة خلال مدة لاتتجاوز الأسبوعين، وأتى الارتفاع الكبير تزامناً مع قلة عدد الطلبات الواردة إلى المحافظة.

والمفاجئ بالأمر بحسب المصادر، أن المحطات يعبئون بين 25 إلى 30 ليتر فقط بحجة عدم توافر المادة، بينما تستطيع تعبئة مئات الليترات من البنزين الحر.

وأشارت المصادر إلى خلافات بين داعمي المحطات، فحيناً تغلق محطة وقود بأمر من جهة معينة في السلطة السورية وتفتح أخرى بأمر من داعميها حينا آخر.

مواطنون في محافظة السويداء أشاروا بأصابع الاتهام الى السلطة السورية بخلق أزمة البنزين في المحافظة، والإصرار على تفاقم الأزمة فيها، كعقاب جماعي لمحافظة رفض الآلاف من شبابها القتال في حرب السلطة، بالإضافة لإظهار أهالي السويداء كخارجين عن القانون.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع