fbpx
أخبار

الشبكة السورية والأمم المتحدة تتعاون في ملف السوريين المختفين قسرا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الإثنين، إنها تلقت رسالة من فريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري عن قيامه بإرسال 8 حالات إلى السلطة السورية، بعد تعاون مع الشبكة. وقالت في تقرير لها، أنها سبق وأن زودت فريق الأمم المتحدة بمعلومات عن الحالات الثمانية التي تم إرسالها إلى السلطة.

وأشارت إلى وجود ما لا يقل عن 84000 مختف قسريا لدى السلطة السورية، تسعى أن يكون أكبر قدر ممكن منهم مسجلاً لدى فريق الأمم المتحدة.

 

وأوضحت الشبكة في تقريرها أنها تقوم بمراسلة دورية شبه أسبوعية عن حالات مختفين قسرياً جرى توثيقها، ثم يقوم فريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري بالتحقق مجددا من هذه الحالات، واختيار بعض الحالات ليقوم بمراسلة السلطة السورية بها، ويتم إعطاء الأولوية للحالات التي وقعت مؤخرا.

وأكدت أنها تعمل حاليا على  286 حالة اختفاء قسري إضافية جميعها من قبل قوات السلطة السورية وستعمل لتسليمها إلى الأمم المتحدة لاحقا.

 

وطالبت الشبكة فريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري بزيادة عدد العاملين في الملف السوري؛ نظرا لأن سوريا تعاني من كارثة وطنية هائلة على صعيد المختفين قسرياً؛ نظراً للأعداد الهائلة للأشخاص الذين اختفوا منذ آذار/ 2011، مما يجعلها أسوأ دولة في العالم في هذا الانتهاك.

كما دعا “دول أصدقاء الشعب السوري” في مؤتمر بروكسل إلى ضرورة إيجاد آلية تسهم في الكشف عن مصير المختفين قسريا في سوريا، وطالب  المبعوث الأممي إلى سوريا بإثارة قضية المختفين قسرياً في كافة جلسات المفاوضات.

 

ومنذ بدء الثورة السورية في العام 2011، لم يتوقف النظام السوري عن اعتقال المناهضين له وزجهم في سجون، حيث يعيشون ظروف إنسانية صعبة في ظل ممارسة أبشع أنواع التعذيب عليهم، ما أدى لوفاة الكثيرين منهم، كانت الأمم المتحدة  قالت في عام 2019: ” يقدر عدد الأشخاص المحتجزين حاليًا أو المختطفين أو المفقودين في سوريا بنحو 100 ألف شخص”، ولكن ناشطون وجهات سورية مستقلة تقول إن الأعداد أكبر من ذلك بكثير.

 

العفو الدولية تطالب النظام السوري الإفراج عن المعتقلين احترازا من انتشار “كورونا”

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع