fbpx
أخبار

الشرطة التركية تقتل لاجئا سوريا.. وغضب عارم بسبب الحادثة

في حادثة أثارت غضبا واسعا في الشارع التركي والسوري، قتلت الشرطة التركية أمس الإثنين شابا لاجئا يبلغ من العمر 19 عاما، في مدينة أضنة، بعد رفضه التوقف أثناء عمل الدورية.

 

 

وفي التفاصيل قال شقيق الضحية على حسابه في موقع فيسبوك، إن شقيقه (علي العساني) ركض مسرعا عقب مشاهدته الدورية خوفا من الغرامة المالية التي ستفرض عليه في حال أوقفته، وأوعزت له بالتوقف إلا أنه استمر في الركض، فأقدم العناصر على إطلاق النار بداية في الهواء ومن ثم على جسد الضحية وأصابوه في صدره.

وبعد انتشار الحادثة عبّر الكثير من السوريين عن غضبهم حيال ما حصل، واجتمع رأيهم على أن الحادثة لا تستوجب قتل الشاب، وكتب أحدهم على حسابه في “فيسبوك”: “جريمة قتل الشاب السوري على يد الشرطة في ولاية أضنة مدانة بكل التفاصيل، لا يحق لأي إنسان إنهاء حياة إنسان آخر مهما كانت الأسباب”.

وكتب المحامي  السوري ميشال شماس معلقا حول الموضوع: “يجب أن تتحمل السلطات التركية مسؤولية قتل الشاب السوري الذي قتلته الشرطة التركية بحجة عدم امتثاله لأوامرها بالتوقف بسبب مخالفته قوانين الحظر الصحي، كما يجب أن تتحمل مسؤولية قتل حرس الحدود التركي لمئات السوريين الذين حاولوا دخول أراضيها هرباً من الموت على امتداد السنوات السابقة”.

وقد تصدّر هاتشتاغ “#aliyiöldürenlernerede” (أين قتلة علي؟) التغريدات التركية، منذ ساعات، للمطالبة لمحاسبة المسؤولين عن الحادثة.

وقالت وسائل إعلام إن الشرطي الذي اخترقت رصاصته صدر الشاب السوري، أوقفته السلطات التركية عن العمل “مؤقتا لأنه تسبب بوفاة سوري بالخطأ”.

ويسكن في ولاية أضنة التركية قرابة 300 ألف لاجئ سوريّ، وغالباً ما تشهد الولاية حملات دهم وتفتيش واعتقال، ويشهد عموم تركيا حظر تجول، يومي السبت والأحد من كل أسبوع، وتفرض على المخالفين مبالغ مالية تصل إلى 3150 ليرة تركية بسبب قرارات الحكومة التركية بحظر التجوال من هم أقل من 20 عاما للحد من انتشار (فيروس كورونا المستجد).

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع