fbpx

الطائرات الروسة تستمر بمحاولاتها القضاء على داعش في البادية السورية

نفّذت الطائرات الروسية غارات مكثفة منذ ساعات الصباح الأولى، طالت بادية السخنة بريف حمص الشرقي، وعند الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور، ومناطق أخرى في مثلث حلب-حماة-الرقة، في محاولة للقضاء على تنظيم “داعش” في البادية السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات استهدفت كهوف ومغارات، يعتقد أن التنظيم يتحصن داخلها، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى، بالإضافة لخسائر مادية تمثلت بإلحاق ضرر كبير وتدمير بالمغارات.

وأضاف أن قوات السلطة السورية وميليشيا الدفاع الوطني وميليشيا لواء القدس الفلسطيني الموالية لروسيا، تستمر بتمشيط مناطق متفرقة من بادية الميادين غرب الفرات في نطاق الحملة الجديدة لتلك القوات التي بدأت قبل أسبوع من الآن.

وأشار إلى أن تمشيط المنطقة بهدف إيجاد عناصر تنظيم داعش هناك، الذي شن السبت، عملية خاطفة في بادية الميادين أدت لسقوط خسائر بشرية في صفوف قوات السلطة السورية.

اقرأ: ترجيحات بعملية عسكرية روسية جديدة ضد داعش في البادية السورية

ورصد المرصد قصفاً شنته المقاتلات الروسية على بادية الميادين ومناطق أخرى في مثلث حلب-حماة-الرقة، بالتزامن مع هذه الحملة.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

وفي يوم الثلاثاء الماضي شن التنظيم هجوماً مفاجئاً، خطف من خلاله 19 شخصاً غالبيتهم من المدنيين من البادية، في عملية خطف تعتبر الأكبر منذ القضاء عليه، بينما أفادت وكالة أنباء “سانا” حينها بمقتل مدني وإصابة آخرين على أيدي التنظيم.

وكان التنظيم قد خطف 8 عناصر من الشرطة و11 مدنياً، كانوا يجمعون “الكمأة” في ريف حماة الشرقي، ولا يزال هناك 40 شخصاً مفقودا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي.

وتشن السلطة السورية حملة في البادية بدعم كامل من الروس، وذلك تبعاً لهذه العمليات المتتالية والمتكررة، التي أبرزت نجم التنظيم مجدداً بعد أفوله أشهر طويلة.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع