fbpx

الطائرات الروسية تقصف إدلب وتوقع قتلى وجرحى لأول مرة منذ بداية وقف إطلاق النار 

قتل وجرح عدد من المدنيين مساء أمس الإثنين، نتيجة قصف جوي روسي على قرى جبل الزاوية بريف إدلب، حيث يعتبر هذا القصف الجوي الأول الذي تتعرض له منطقة شمال غرب سوريا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ نحو ثلاثة أشهر.

وقال الدفاع المدني، إن طائرات حربية روسية قصفت قرى ريف إدلب الجنوبي بـ 11 غارة جوية منها 3 على بلدة الموزرة و6 على بلدة كفرعويد و2 على قرية الفطيرة، ما أدى لمقتل رجلين وإصابة آخرين وامرأة في الموزرة.

ولفت إلى أن فرقة علمت على إسعاف المصابين إلى المشافي وانتشلت جثامين القتلى من تحت الأنقاض، كما عملت على تفقد الأماكن المستهدفة وتأكدت من خلوها من الضحايا.

وأشار الدفاع المدني إلى أن قوات السلطة السورية قصفت ريف إدلب الجنوبي بـ 123 صاروخا من راجمات أرضية، توزعت على بلدات الموزرة وكنصفرة وكفرعويد وسفوهن وقوقفين والفطيرة, واقتصرت الأضرار على المادية.

 

وبعد تجدد الغارات الجوية عادت حركة النزوح مجددا لريف إدلب، وبدأت رحلة جديدة لعشرات العائلات باتجاه المجهول، هربا من القصف، ورصدت فرق الدفاع المدني نزوح مدنيين من قرى وبلدات جبل الزاوية إلى شمال المحافظة.

بدوره قال “فريق منسقو استجابة سوريا” إنه أحصى خلال الـ 24 ساعة الماضية نزوح 5,834 نسمة من مناطق جبل الزاوية وأجزاء من ريف حماة الغربي، نحو المدن والبلدات الآمنة نسبيا والمخيمات البعيدة عن المناطق المتاخمة للعمليات العسكرية الأخيرة.

كذلك وثق الفريق بحسب بيان صادر عنه أكثر من 38 استهداف جوي وأرضي خلال الـ 24 ساعة الماضية، ساهمت بها الطائرات الروسية بشكل واضح.

وناشد الفريق الجهات المعنية بالشأن السوري من أجل العمل على وقف الخروقات لوقف إطلاق النار، وإيقاف التصعيد العسكري، كما ناشد المنظمات الإنسانية من أجل مساعدة النازحين وتأمين المستلزمات الأساسية لهم.

الجدير بالذكر أن الاتفاق الذي توصل له الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد اجتماع مطول في موسكو، ينص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

إدلب تسجل 139 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر واحد

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع