fbpx

الغوطة الشرقية تعيش أزمة في تأمين المياه.. ما الأسباب؟

ازدادت أسعار نقل المياه بالصهاريج إلى المنازل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بالتزامن مع أزمة الوقود وماتبعها من ارتفاع أسعار المحروقات.

وقالت مصادر محلية، إن سعر برميل الماء الواحد الذي تبيعه الصهاريج للأهالي يتراوح بين 200 و 300 ليرة سورية، بحسب موقع “صوت العاصمة” المختص بنقل أخبار دمشق وريفها.

وأوضحت المصادر أن الأهالي في الغوطة الشرقية يعتمدون على الآبار الارتوازية الموزّعة بين الأحياء السكنية، إلا أن زيادة فترات تقنين الكهرباء، تسبّب بتأخير استخراج المياه من الآبار.

وبحسب المصادر فقد لجأ عدد من أصحاب الصهاريج إلى استخدام موتورات الضخ التي تعمل على المازوت لاستخراج المياه، ومن ثمّ نقلها عبر الصهاريج وبيعها.

اقرأ: بموجب قرار الحجز الاحتياطي.. السلطة تصادر مئات العقارات في الغوطة الشرقية

ويضاف إلى سبق فضلاً عن ارتفاع أسعار المازوت في السوق السوداء مؤخراً، رفع باعة المياه أسعارها مستغلين الأزمة.

شاهد: أزمة وقود طاحنة في سوريا تضرب مناطق السلطة

ولفتت المصادر الى أن الغوطة الشرقية كانت تعتمد أيام حصارها من قبل السلطة السورية على “الكباس اليدوي” لتأمين المياه من الآبار، حيث كانت “الغوطة” تحوي 1200 “كباس”، لكن قوات السلطة السورية قامت “بتعفيش” الكباسات عند سيطرتها على المنطقة عام 2018.

ورغم خضوع المنطقة لسيطرة السلطة السورية منذ أكثر من 3 أعوام، إلا أن شبكات المياه ومحطات الضخ والتحويل، لاتزال متضررة بفعل قصف قوات السلطة السورية للغوطة الشرقية.

اقرأ: مواطنون في السويداء: قرار السلطة بتوزع البنزين عبر البطاقة الذكية فاشل

أزمة المحروقات والمياه تشترك بها معظم المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة السورية، قابلتها الحكومة برفع الأسعار وتخفيض كميات التعبئة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع