fbpx
أخبار

الفساد والمضايقات يدفعان مجندي السويداء عدم العودة إلى قطعهم العسكرية

يرفض الكثير من أبناء السويداء العودة إلى قطعهم العسكرية ضمن قوات السلطة السورية، لأسباب عدة أولها فساد كثير من الضباط وطلبهم الرشاوي، وأيضا بسبب المعاملة السيئة والمضايقات التي يتعرضون لها 

وقال أحد المجندين في منطقة البوكمال ويدعى “مهند” في حديث للسويداء a n s، إنه ترك الخدمة العسكرية وعاد إلى منزله في السويداء بعد أن  ضاقت به السبل في قطعته العسكرية.

وحول الوضع في قطعته العسكرية أضاف: “الإيرانيون هم من يتحكمون بقطعتنا وليس الضباط السوريين، وقد حصلت مشاجرة قبل أشهر بين عساكر سوريين وعناصر من الحرس الثوري الإيراني تطور لقيام الأخير بإطلاق النار على المجندين وإصابة أحدهم وزج الآخرين في السجن وكل ذلك أمام مرأى الضباط”.

 

بدوره أشار مجنّد آخر يدعى “لؤي” يخدم في محافظة حماة، إلى أنه يدفع مبلغ 100 ألف ليرة سورية إضافة لراتبة، وذلك للضابط المسؤول عنه مقابل “تفييشه” وبقائه في منزله.

وتابع: ” أمّا من لايزال يخدم من زملائي فإنه يعاني من خدمة سيئة ومعاملة أسوأ من الضباط المسؤولين عنهم لإجبارهم على الدفع والتفييش. حيث يقع المجند بين خيارين إما الدفع أو تحمل المعاملة السيئة والفوقية”.

وقال مجنّد يدعى “كريم: “كان الضابط المسؤول يجبرنا على دفع مبلغ يبدأ من 10 آلاف ليرة إلى 30 ألف ليرة مقابل الإجازة التي هي في الأصل من حقنا، ومن لايدفع قد ينتظر ثلاثة أو أربعة أشهر حتى يحصل على خمسة أيام إجازة، كما أن المعاملة داخل القطعة  العسكرية من قبل بعض الضباط أجبرتني على الدفع مقابل التفييش، فإما أن أبقى بلا كرامة وأن أقبل الإهانات، أو أن أقابل الظلم وأدافع عن نفسي وحينها مصيري السجن وتلفيق التهم الجاهزة لي، لذلك قررت أن أدفع مقابل بقائي في المنزل”.

وزاد: “في القطعة كان الضابط المسؤول يجمعنا وينادي مَنْ مِنَ السويداء وحين نرفع أيدينا يقول لنا إن محافظتنا لاتقبل الخدمة العسكرية ومعظم شبان المحافظة يرفضون خدمة الوطن ويهددنا بأن مصيرنا سيكون قاس بعد الانتهاء من إدلب، في حين يقوم ضابط آخر بمحاولات دائمة لإجبارنا على العمل كحجاب الأمر الذي نرفضه جميعا، والعديد من رفاقي أودعوا السجن لرفضهم غسل الصحون وتنظيف مكتب الضابط، و بشكل عام فالضباط يسرقون مخصصات الطعام مما يضطرنا لشراء المعلبات ومياه الشرب بأسعار مرتفعة من ندوات يعود ريعها إلى الضابط نفسه، لذلك قررت العمل بين أهلي وناسي والمحافظة على كرامتي ودفع مئة ألف شهريا إلى الضابط المسؤول والتنازل عن راتبي إليه”.

وتعليقا على الأمر كتب أحد أبناء السويداء: “هذا الشيء ليس بجديد على السلطة السورية، التي تعودنا عليها بالسرقة والنهب والتعفيش”.

وكتب آخر: “ما يحصل ليس بجديد على الضباط الفاسدين، هكذا خدمنا منذ 40 عاما، ولم يتغير شيء، بل زاد الفساد أكثر وكانت الرشوة بالسر، والآن أصبحت علنا ويتم طلبها من العسكري بكل وقاحة، هذا العسكري الذي يأكل حبة بطاطا ورغيف من الخبز فقط”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع