fbpx
أخبار

الفلتان الأمني في درعا.. ينهي حياة أعضاء من “لجنة درعا المركزية”

قتل ثلاثة أشخاص من اللجنة المركزية في درعا وأصيب 3 آخرين، مساء الأربعاء، نتيجة تعرضهم لكمين قرب بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي.

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن رتل تابع للجنة تعرض لإطلاق نار قرب معمل الكنسروة شمال بلدة المزيريب ما أدى لمقتل كل من  “عدي الحشيش” و “عدنان يوسف الشنبور” و “رأفت البرازي”.

 

كذلك أدى إطلاق النار إلى إصابة كل من  “محمود البردان” (أبو مرشد) و”أبو علي مصطفى” التابع للواء الثامن المدعوم من قبل روسيا، و العنصر “مهند الزعيم”، بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة.

وسبق هذا الاستهداف لأعضاء اللجنة المركزية، حضورهم اجتماع ضمن قادة من ريفي درعا الشرقي والغربي في بلدة العجمي. ووجه ناشطون من درعا أصابع الاتهام إلى عناصر من تنظيم “داعش” أطلقت السلطة السورية يدهم في المنطقة، بالوقوف وراء العملية.

 

يشار إلى أنه  تنتشر في المنطقة الغربية من درعا مجموعات مبايعة لتنظيم داعش كانت السلطة السورية قد أفرجت عن بعضهم مطلع العام الفائت وقامت بزجّهم في ريفي درعا للقيام بعمليات أمنية محدودة تستهدف قياديين وعناصر سابقين في فصائل المعارضة المسلحة.

 

 

وتلا هذه الحادثة اندلاع اشتباكات عنيفة قرب بلدة المزيريب، ناتجة عن هجوم “ثوار” المنطقة الغربية على مقر لمجموعة مسلّحة متّهمة بتنفيذ عملية الاستهداف التي طالت قيادي لجنة درعا المركزية. وكذلك أعلنت “مركزية درعا” عبر مكبرات الصوت في المساجد عن حظر تجوّل شامل في مدينة طفس لأسباب أمنيّة.

ولجنة درعا المركزية، مؤلفة من عدة قياديين سابقين في فصائل المعارضة، تشكّلت بعد سيطرة السلطة السورية على محافظة درعا، وأماكن تواجدها ضمن مدينة درعا والمنطقة الغربية الوسطى والشمالية.

 

من جهة أخرى اعتقلت قوات السلطة السورية عددا من المدنيين والمنشقين السابقين بعد مداهمة منازلهم صباح الأربعاء في بلدة قرفا بريف درعا. وفي التفاصيل داهم عناصر من فرعي الجوية والجنائية منازل عدد من المنشقين والمدنيين الذي وقعوا على التسوية مع قوات السلطة، واعتقلوا 6 أشخاص بينهم “منشقان”، ثم اقتادوهم إلى مديرية الناحية في مدينة الشيخ مسكين المحاذية لبلدة قرفا.

 

وبعد الحادثة أغلق أهالي من بلدة قرفا الطرقات احتجاجاً على عملية المداهمة واعتقال الشباب الستة، وسط توتر سادة البلدة، ومطالبات بالإفراج عنهم.

ومنذ سيطرة السلطة السورية على درعا قبل عامين تقريبا، لم تتوقف عمليات الاعتقال على يد قواتها، كذلك انتشرت بشكل كبير عمليات الاغتيالات والقتل والسرقة والخطف، دون وجود أي تحرك من السلطة للحد من هذه الظواهر التي تطال العسكريين والمدنيين على حد سواء.

مسلسل الاغتيالات مستمر في درعا.. قتلى وجرحى مدنيون وعسكريون



تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع