fbpx

اللاجئون السوريون يتميزون في ألمانيا ويحتلون المرتبة الأولى في الكفاءات العلمية

يستمر اللاجئون السوريون بالتميز في بلدان اللجوء التي قصدوها هربا من الموت والقصف والدمار وتضيق السلطة السورية عليهم، والتي حرمت الكثيرين منهم من التميز وقمعتهم بشكل كبير.

وفي هذا الشأن قالت صحيفة “دي فيلت” الألمانية، إن اللاجئين السوريين احتلوا المرتبة الأولى بين الأجانب في الكفاءات العملية الأكثر اعترافا بها في ولاية سكسونيا.

وقالت الصحيفة أول أمس الثلاثاء، إن  عدد الشهادات المهنية المعدلة والمعترف بها في ألمانيا لعام 2019، بلغ 521 شهادة، حصد السوريون وحدهم على 263 شهادة منها، في حين كان  عدد الشهادات 1570 التي تقدم أصحابها للاعتراف بها، توزع ثلاثة أرباع الاختصاصات على النحو الآتي: 415 طبيبا و 338 ممرضة و 238 مدرسا و 133 مهندسا.

ويحتل الأطباء السوريون المركز الأول بعدد الأطباء الأجانب في ألمانيا وعددهم 4486 طبيبا، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها السوريون الكفاءات العملية.

يشار إلى أنه ومنذ انطلاق الثورة السورية، اضطر ملايين السوريين لترك بلدهم واللجوء إلى دول الجوار، والدول الأوروبية بحثا عن مستقبل أفضل، وهربا من بطش السلطة ومن الاعتقالات والقصف والترهيب والعنف الذي يمارس على المدنيين.

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، غادر 6.7 مليون سوري البلاد منذ مارس/ آذار 2011 العام الذي اندلعت فيه الاحتجاجات. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن سوريا هي الخزان الأول للاجئين حول العالم، حيث شرد نحو 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم، وقد وصل عدد الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فبلغ نحو 7.6 مليون.

سياسة اللجوء في ألمانيا كيف تبدو بعد مرور خمس سنوات

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع