fbpx
أخبار

اللبنانيون المتظاهرون غاضبون ويعلقون مشنقة حسن نصر الله في بيروت

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اندلاع احتجاجات عارمة طالبت بإسقاط ميليشيا “حزب الله” اللبناني والحكومة الحالية، وتعليق مشنقة على شكل دمية لكل من له يد بوصول لبنان إلى الحال الذي عليه الآن على رأسهم الأمين العام لميليشيا حزب الله حسن نصر الله فالمتظاهرون يرون أنه المتهم الأول في تنفيذه أجندة إيران على حساب مصالح اللبنانيين.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية الانفجار الدموي الضخم الذي هز مرفأ بيروت، وأودى بحياة العشرات، كما أدى لسقوط أكثر من 6 آلاف جريح، ودمار هائل في العاصمة اللبنانية وممتلكات المدنيين.

 

وتجمع المتظاهرون في ساحتي النجمة والشهداء، وسط انتشار للجيش في شوارع العاصمة. وقالت قيادة الجيش اللبناني إنها  “تتفهم عمق الوجع والألم الّذي يَعتمر قلوب اللبنانيين، وصعوبة الأوضاع الّتي يمرّ بها لبنان.. يكن يجب الالتزام بسلميّة التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدّي على الأملاك العامّة والخاصّة”.

بدورها طلبت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، من المتظاهرين ضبط النفس والتعبير بشكل حضاري وسلمي بعيدا عن كلّ أشكال العنف والاعتداء على الممتلكات العامّة والخاصة.

وتحت وسوم “يوم الحساب” و”الغضب الساطع” و”علقوا المشانق” دعا مئات الناشطين على مواقع التواصل الناس إلى النزول للتعبير عن سخطهم ورفضهم لممارسة السياسيين في البلاد، خاصة بعد انفجار مرفأ بيروت.

ونزل الآلاف من اللبنانيين إلى الشوارع وهتفوا ضد حسن نصر الله و “حزب الله” ، وكذلك الحكومة الحالية والرئيس اللبناني، ميشال عون، وعلى خلفية ذلك شهد محيط  البرلمان اللبناني، اشتباكات بين القوى الأمنية والمحتجين الذين حاولوا إزالة الحواجز الأسمنتية المحيطة بمقر مجلس النواب؛ احتجاجا على الأوضاع السياسية.

وأطلق الأمن الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى محيط البرلمان، فيما قالت قناة الميادين” اللبنانية والمقربة من “حزب الله”، إن قوات الأمن تحاول تفريق المحتجين عبر إطلاق الرصاص المطاطي.

وبلغ عدد المصابين إثر قمع المظاهرات إلى 44 شخصا يعالجون في المكان، و14 شخصا نقلوا إلى المشافي، بحسب “الصليب الأحمر اللبناني”، الذي أرسل 13 فرقة للاستجابة للمظاهرات.

وبالتزامن مع تلك التظاهرات، قدّم نواب حزب الكتائب اللبنانية استقالتهم من البرلمان خلال مراسم تشييع الأمين العام للحزب نزار نجاريان، الذي كان في عداد أكثر من 150 من قتلى انفجار المرفأ، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال سامي الجميل، رئيس الحزب، الذي يعد من أشد معارضي السلطة ويمثل في البرلمان بثلاثة نواب، في كلمة ألقاها داخل الكنيسة، حيث جرت مراسم التشييع في وسط بيروت، متوجها إلى الراحل رفاقك اتخذوا قرارا بالاستقالة من مجلس النواب”، ووصف ما حدث بأنه “كارثة”

كذلك قدّمت النائبة المستقلة، بولا يعقوبيان، استقالتها من المجلس النيابي (البرلمان) أمس، بحسب تغريدة لها عبر “تويتر”.

 

ويحذر مراقبون من أن لبنان “سيموت” ما لم ترفع يد ميلشيا حزب الله عنه. ويصفون الحال في لبنان على أنها “بائسة بمعنى الكلمة سياسيا واقتصاديا ولابد من رحيل حكومة دياب الخائنة المجرمة واقتلاع هذه الميليشيا من الأرض اللبنانية”.

انفجار بيروت خسائر مادية فادحة و 300 ألف لبناني بلا مأوى 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع