fbpx
أخبار

الليرة التركية بدل السورية في شمال غرب سوريا

ضخت تركيا خلال اليومين الماضيين، كميات كبيرة من عملتها المعدنية والورقية من فئات صغيرة إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة السورية و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) في منطقة شمال غرب سوريا، حيث جاء ذلك بعد انهيار سعر صرف الليرة السورية بشكل كبير.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر وجود كميات كبيرة من العملة التركية في البنك المركزي بمدينة سرمدا في إدلب، قائلين إنه يتم العمل على تجهيزها من أجل ضخها في أسواق المحافظة.

 

وفي وقت آخر دعا فيه أشخاص لضخ العملة التركية في الشمال السوري في ظل انهيار الليرة السورية بهذا الشكل الكبير حيث وصل سعرها في بعض الأيام مقابل الدولار الأمريكي إلى 3400، رأى ناشطون أن أنقرة تضخ العملة لتوسيع سيطرتها على المنطقة.

ومنذ نحو شهرين، تتدهور العملة السورية، ما أدى إلى إصدار المجلس المحلي في مدينة مارع بيانا إلى الأهالي، من أجل التعامل بالليرة التركية، بحجة أنها “الأكثر تداولا في المنطقة الخارجة عن سيطرة السلطة السورية.

وبرر المجلس المحلي لمدينة مارع قراره بتحويل المعاملات النقدية داخل المدينة من الليرة السورية إلى التركية، بأن الأخيرة “أصبحت أكثر ثباتا”.

كما رفعت محطات وقود في المدينة لافتات تقول إن التعامل أصبح بـالليرة التركية فقط. وقال مواطن أثناء التزود بالوقود: “المعاملة بالليرة التركية بالنسبة لي أفضل، لأنها تبقى ثابتة، في مقابل الليرة السورية التي تستمر بالارتفاع والانخفاض”.

يشار إلى أن مناطق الشمال السوري، تضم منشآت ومستشفيات تركية وشركات شحن تركية، بالإضافة لخطة اعتماد الكهرباء التركية، فضلاً عن التواجد العسكري الكبير للأتراك هناك.

وشهد الشمال السوري خلال الأشهر الفائتة  وصول أكثر من 7320 شاحنة وآلية عسكرية منذ شهر شباط / فبراير الماضي، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة نحو 11 ألف جندي تركي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت أنقرة سيطرت عبر 3 عمليات على مساحات كبيرة من الأراضي شمال سوريا، بالتعاون مع فصائل عسكرية سورية تدعمها، وتشرف الولايات المتاخمة لسوريا على المناطق التي باتت خاضعة للسيطرة التركية.

الليرة السورية تواصل انهيارها وتشل حركة الحياة 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع