fbpx

المرصد السوري يوثق مقتل 13,843 سيدة منذ انطلاق الثورة واعتقال عشرات الآلاف

قُتِلت 13,843 سيدة فوق سن الـ 18، منذ انطلاقةالثورة السورية في  آذار  من العام 2011، معظمهم على يد السلطة السورية، في حين تم اعتقال عشرات الآلاف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات السلطة قتلت 10,460 سيدة بنسبة 75.6%، فيما قتلت الطائرات الروسية 1,321 سيدة بنسبة 9.5%.

وقتلت طائرات التحالف 712 سيدة بنسبة 5.1%، في حين سقطت  129 سيدة على يد القوات التركية بنسبة 0.93%، فيما قضت 42 على يد حرس الحدود التركي بنسبة 0.3%.

وأضاف المرصد أن الطائرات الاسرائيلية قتلت 3 سيدات بنسبة 0.02%، فيما قتلت “الفصائل الإسلامية” والمقاتلة 197 بنسبة 1.45%، و”المجموعات الجهادية” 264 مواطنة بنسبة 1.9%.

وفارقت 111 سيدة الحياة بنسبة 0.8% على يد الفصائل الموالية لتركيا، وقتلت “قوات سوريا الديمقراطية” 189 سيدة بنسبة 1.4%، فيما قتل تنظيم “داعش” 415 بنسبة 3%.

الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة السورية منذ بداية الثورة

وأشار المرصد إلى أن السلطة السورية جعلت المرأة فريسة للتحرش والابتزاز والاغتصاب ، لاعتبارها ورقة ضغط على المعارضين له، لترتفع حالات العنف الجنسي.

اقرأ: المرأة السورية تواجه عاصفة الحاجة والحرب بإرادة منتجة وعزيمة فاعلة

ووثق المرصد السوري 154,984حالة احتجاز تَّعسفي وتغيب قسري للمرأة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، حيث قالت تقارير أممية إن المحتجزات تعرضن لعمليات تعذيب وضرب حتى قبل ان يسألوهن عن أسمائهن

ونتيجة للغياب القسري للرجل، إما معتقلا أو متوفيا أو موقوفا أو مقاتلاً، فقد تحملت المرأة أعباء إعالة أسرتها والانخراط بأعمال الرجال، وأظهرت دراسة قام بها صندوق الأمم المتحدة للسكان أن نحو 145 ألف عائلة سورية تكون المرأة هي ربة العوائل والمسؤولة الوحيدة عن تأمين كافة مستلزماتها بغياب الرجل عنها.

وتعرضت المرأة لتحديات كبيرة في سوق العمل، وفي إحصاءات للأمم المتحدة فإن 82% من النساء واجهن تحديات من حيث النقل ووجود مرافق للأطفال، وواجهت 55% مشكلات متعلقة بانعدام الأمن بينما 43% واجهن تحديات متعلقة بظروف العمل، والالتزامات العائلية بنسبة 39%، والعادات الاجتماعية والثقافية بنسبة 30%.

وفي السياق، تصل نسبة بطالة المرأة في إدلب وريفها التي تسيطر عليها فصائل المسلحة، إلى نحو 95%، وتأخذ المرأة العاملة بالزراعة 3 دولارات كحد أعلى يومياً.

وتسببت الأحداث ف سوريا في تزايد نسب الأمية بين النساء، وحذرت آخر الإحصائيات للمنظمات الدولية، بأن الوضع ينذر بكارثة اجتماعية تصيب جيلا كاملا.

ووفق التقارير إنه منذ إصدار قانون محو الأمية في العام 1972، استطاعت سورية أن تحقق نجاحات كبيرة في هذا المجال، إذ انخفضت نسبة الأمية من 19% عام 2004، إلى 14% عام 2007، إلا أن نار الحرب قد أعادت الأمور إلى فترة التسعينات، وفق المنظمات الدولية.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع