fbpx
أخبار

الميليشيات الإيرانية تحيي عاشوراء رغم تفشي كورونا دون تدخل السلطة السورية 

رغم تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في مناطق السلطة السورية وخاصة في دمشق وريفها، أحيت الميليشيات الإيرانية مراسم العزاء الشيعية السنوية في ذكرى “عاشوراء” في منطقة السيدة زينب، والتي يؤكد ناشطون أن الوباء متفشي فيها بشكل كبير دون تدخل السلطة السورية في منع تلك المراسم.

وفي هذا الشأن تداول ناشطون وصفحات إخبارية محلية، مقطعا مصورا يظهر جموع تتبع للميليشيات الإيرانية وهم يحيون مراسم عزاء جماعي بعاشوراء؛ ذكرى مقتل الإمام الحسين، في منطقة السيدة زينب. ويأتي إحياء المراسم على الرغم من تفشي فيروس كورونا، حيث تجمعت حشود الميليشيات دون اتخاذ أي إجراءات للوقاية من هذا الوباء.

 

وكانت السلطة السورية أعلنت عن حجر منطقة السيدة زينب، وعادت في الـ 17 من الشهر الخامس لرفع الحجر عنها، رغم تأكيد الناشطين بتفشي المرض فيها إلا أن السلطة السورية تقول إنها سيطرة على الأوضاع.

و”السيدة زينب” بلدة يقصدها الحجاج الشيعة والايرانيون على وجه الخصوص، لما تحمله من طابع ديني عند أصحاب المذهب الشيعي، كونها تضم قبر بنت الخليفة علي بن أبي طالب، وفق معتقد أصحاب هذا المذهب.

 

إصابة جديدة بـ”كورونا” في سورية.. والسلطات تقرر رفع الحظر عن “السيدة زينب”

 

يشار إلى أن إيران تستمر في توسعة مقام السيدة زينب في ريف دمشق، حيث تهدف لتوسعته إلى الضعف، وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن العمل مستمر رغم تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩) واستغل المهندسون الإيرانيون الفرصة للاسراع بالمشروع وإيجاد البنى التحتية المرتبطة.

وتقوم بالمشروع لجنة إعمار العتبات المقدسة، ويتم العمل في الجزء الشمالي ومنتصف الجانبين الشرقي والغربي من المقام، بحسب الوكالة، التي أشارت للانتهاء من حفر الصحن وتسقيف المنطقة المجاروة للضريح.

 

إيران تعمق بصمتها في سوريا وتوسع مقام السيدة زينب

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع