fbpx

الميليشيات الإيرانية ترغّب المواطنين في الميادين بالتشيّع بـ 25 دولار وسلة غذائية

ترغّب الميليشيات الإيرانية في منطقة الميادين بريف دير الزور، السكان بالتشيع عن طريق إعطائهم 25 دولار أمريكي وسلة غذائية، مستغلة حاجة الأهالي في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وافتتح “المركز الثقافي” الإيراني في محافظ دير الزور معهد “النور الساطع” في مدينة الميادين لدعوة الناس للتشيّع، مقابل الأموال، بحسب ما ذكر موقع “تلفزيون سوريا نقلا عن مصادر محلية.

وأضافت المصادر أن “معممين شيعة” من العراق وإيران افتتحوا، الثلاثاء، “دورات الإرشاد الدعوي” حسب وصفهم، وذلك في مقر مركز “النور الساطع” بحي المساكن في الميادين بغية التعريف بالمذهب الشيعي وبشخصياته التاريخية.

وأكدت المصادر أن نحو 35 طفلاً بالإضافة إلى 70 شخصاً بين رجال و نساء انضموا لهذه الدورة التي ستستمر 10 أيام.

اقرأ: إيران تعمّق بصمتها في دير الزور وتستولي على مآذن المساجد!

وحفّز القائمون على المركز المشتركين للانضمام إلى الدورة بمبلغ 100 ألف ليرة سورية ( نحو 25 دولار أمريكي) وسلة غذائية لمن يستطيع إنهاء الدورة بنجاح.

ورغم أن المبلغ باخس حيث لايتجاوز 25 دولار أمريكي، إلا أن انضمام العشرات للدورة يعكس مدى تدهور الوضع الاقتصادي وحاجة السكان.

شاهد: مخطط التشيع الإيراني يستهدف أطفال دير الزور

وتحاول الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المركز الثقافي منذ العام 2017، على نشر الأفكار الطائفية المتشددة ضمن المذهب الشيعي لتنفيذ خطة التغيير الديمغرافي في المنطقة، بحسب ناشطين.

ومنذ سيطرة تلك الميليشيات على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

اقرأ: إيران تدفع للشبان 6 أضعاف رواتب السلطة لتجنيدهم بالحسكة والقامشلي.. وروسيا مستاءة

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها.

وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق للسلطة نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب النظام.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع