fbpx
أخبار

النظام ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للخدمة بشروط.. وحكومته تفتي بمنح الزكاة للعمال

 

أصدرت القيادة العامة لقوات النظام السوري، قرارا ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين من الاحتياط المدني، لكن بشروط تحددها مدة الخدمة، وجاء ذلك تزامنا مع إصدار فتوى بإمكانية منح الزكاة للعمال الذين فقدوا عملهم بسبب الإجراءات الوقائية المتخذة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وجاء في بيان صادر عن قيادة قوات النظام نقلت وكالة “سانا” للأنباء اليوم الأحد، أن: “القيادة العامة أصدرت أمرين إداريين ينهيان الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين ممن أتموا ثلاث سنوات فأكثر خدمة احتياطية فعلية ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين المحتفظ بهم ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية 7 سنوات فأكثر”.

وأضاف البيان: “أن الأمرين ينهيان الاحتفاظ والاستدعاء اعتبارا من 7 نيسان/أبريل 2020 للضباط الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين من الاحتياط المدني ممن أتموا ثلاث سنوات فأكثر خدمة احتياطية فعلية حتى تاريخ 1 نيسان 2020″.

ولفت البيان إلى أن انهاء الاحتفاظ والاستدعاء “للأطباء البشريين الأخصائيين يصدر بأمر عن إدارة الخدمات الطبية وفقا لإمكانية الاستغناء عنهم ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين بالخدمة الاحتياطية قبل تاريخ الأول من الشهر الأول 2013 ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية 7 سنوات فأكثر حتى تاريخ 1 نيسان 2020.. ولصف الضباط والأفراد المحتفظ بهم والاحتياط المدني الملتحق الحاصلين على نسبة معلولية 30 بالمئة مع استبعاد من له دعوة احتياطية منهم.”.

ومنذ عام 2011، ومع بدء الثورة السورية، احتفظ النظام السوري بعناصره وضباطه في الخدمة العسكرية، بالتزامن مع إنزال قواته إلى المدن والبلدات السورية، لقمع الثورة السورية، وتعالت الأصوات مع مرور السنوات من قواته لتسريحهم، ونقلت صفحات إعلامية عدة أنباء تفيد بحدوث حالات انتحار بين صفوف قوات النظام بسبب ذلك.

 

بدورها أفتت وزارة الأوقاف في حكومة النظام بإمكانية منح الزكاة لمن فقد عملية، ووفقا للفتوى فإنه ينبغي على الأغنياء وأصحاب الأموال إخراج الصدقات والمساعدات والتبرعات بكافة أشكالها في الظروف الحالية وعدم الاكتفاء بالزكاة المفروضة.

كما أفتى المجلس العلمي الفقهي بإمكانية تعجيل إخراج الزكاة قبل تمام الحول (العام الكامل)، كما أنه يجوز في زكاة عروض التجار أن تكون من المعروض الذي يتاجر به (إخراج المواد الغذائية أو الألبسة)، وحدد الأشخاص الذين يستحقون الزكاة، وهم العامل المستقل الذي يعمل لكسب قوت يومه وعجز عن العمل في الظروف الحالي، والموظف الذي راتبه محدود لا يكفي احتياجاته الضرورية، والعامل في القطاع الخاص الذي يعمل بالمياومة،

وتوقف عمله بسبب الحظر الوقائي، إضافة إلى من كان له أخوة أو أخوات وعموم الأقارب أو الجيران الذين لا يجدون ما يسدون به حاجاتهم الأساسية على مدار السنة.

وتأتي هذه القرارات تزامنا مع الإجراءات التي يتخذها النظام السوري، لمكافحة فيروس كورونا المستجد، والذي أعلن عن تسجيل خمس إصابات فيه، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن عشرات الحالات، وعن إصابات أيضا في صفوف قواته المخالطين للميليشيات الإيرانية.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع