fbpx
أخبار

النظام يهدد “كناكر”.. هل ستشهد سيناريو مشابها لما حدث في الصنمين؟

 

أطلقت السلطة السورية تهديدات لبلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، على خلفية التسجيل المرئي الذي بثته وسائل إعلام النظام لاعتراف شبان من أبناء البلدة بمسؤوليتهم حول التفجيرات التي تم تنفيذها في العاصمة دمشق ومحيطها خلال الأشهر الفائتة.

وقال موقع “صوت العاصمة” المختص بنقل أخبار دمشق وريفها، إن رئيس فرع “سعسع” التابع للأمن العسكري، استدعى نهاية الأسبوع الفائت أعضاء لجنة المصالحة في بلدة كناكر، برفقة عدد من أهالي البلدة ووجهائها، لاجتماع طارئ في مقرع الفرع.

وأضافت نقلا عن مصادر مطلعة (لم تسمها)، إن رئيس فرع سعسع “العميد طلال العلي”، وجه الدعوة لأهالي كناكر “للحفاظ على أمن البلدة ووضع حد للتجاوزات الأمنية” بحسب قوله، وأطلق تحذيرات بسحب ملف المنطقة الأمني من فرعه وتسليمة لجهة أمنية أخرى، ليكون لها مصير ثاني، كما حدث في الصنمين بريف درعا التي شنت السلطة السورية حملة عسكرية عليها، وهجّرت الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.

وأضافت المصادر أن “العلي” طرح حلين لإنهاء التوتر الأمني في المنطقة، وإرضاء قيادات النظام الأمنية، أولهما إخراج الشبان المطلوبين من أبناء البلدة خارج سوريا دون أي تدخل من الفرع، وآخر يقضي بتهجيرهم نحو مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، مشيرةً إلى أنه رفض أي طرح يتعلق بإجراء عملية تسوية أمنية جديدة.

وحذَّر رئيس الفرع، الحاضرين من عدم الانصياع للتعليمات الموجهة لهم، مهدداً بأن قيادة شعبة الأمن العسكري تدرس عدة خيارات لإنهاء ملف البلدة الأمني، وعلى رأسها الخيار العسكري، كما وجه تعليمات لأهالي البلدة الحاضرين ولا سيما ذوي الشبان المعتقلين بقضية التفجيرات الأخيرة، بعدم محاولة فتح ملف أبنائهم

يشار إلى أن الفضائية السورية الرسمية، بثت مساء السبت 11 نيسان / أبريل، اعترافات لعدد من الشبان المنحدرين من بلدة كناكر، كانت قد اعتقلتهم مطلع آذار / مارس الفائت، أعلنوا فيها مسؤوليتهم عن زرع عبوات ناسفة وتنفيذ تفجيرات في العاصمة دمشق ومحيطها.

وكانت قوات السلطة السورية اقتحمت قبل شهرين مدينة الصنمين مدعومة بدبابات وآليات ثقيلة، ودارت مواجهات مع مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة استمرت لساعات، وسط قصفها المدينة، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين، وتوقفت الاشتباكات لتبدأ مفاوضات بين الطرفين، انتهت بتهجير الرافضين لـ”التسوية” إلى الشمال السوري وتحديدا ريف حلب، وتسليم من يرغب بالبقاء سلاحه وعقد اتفاق “تسوية” مع النظام.

بعد الصنمين .. مفاوضات في جاسم والنظام يهدد ويتوعد

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع