fbpx

الولايات المتحدة تقصف ميليشيات إيران في سوريا وتوقع قتلى والأخيرة ترد

شنت الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية على سوريا والعراق، أسفرت عن مقتل 7 عناصر على الأقل من فصائل موالية لإيران، والتي ردت على الاستهدافات.

وأعلن “الحشد الشعبي” عن مقتل 4 من مسلحيه في الغارات الأميركية، التي نفذت أمس الإثنين. وأضاف: “نؤكد احتفاظنا بالحق القانوني للرد على هذه الهجمات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية”.

وزعم الحشد الشعبي، أن مواقعه التي تعرضت للقصف “لا تضم أي مخازن أو ما شابه” خلافا “للادعاءات” الأميركية.

ومن جانبه، أكد تحالف الفتح العراقي “وقوع قتلى نتيجة الغارات الأميركية” على مواقع ميليشياته في القائم، مطالبا الحكومة “بالعمل على إنهاء الوجود الأميركي”.

أما الجيش العراقي فقد دعا “للتهدئة وتجنب التصعيد بعد الغارات الأميركية”، مكملاً أن “العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات”.

وكشف مسؤول أميركي، إنه جرى استخدام ذخائر دقيقة التوجيه لضرب الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق، لافتاً إلى أن المواقع المستهدفة كانت تتمتع بقدرات القيادة والتحكم.
شاهد: قصف أمريكي لمواقع ميليشيات موالية لإيران في سوريا والعراق

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان: إلى مقتل ما لا يقل عن 7 عناصر وإصابة آخرين من الميليشيات العراقية الموالية لإيران، جراء استهداف طائرات أميركية لمقرات عسكريّة وتحرّكات لتلك الميليشيات قرب الحدود العراقية السورية، وداخل الأراضي السورية”.

اقرأ أيضا: قصف أمريكي لمواقع إيرانية في بادية السويداء

ومن جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”: “تعرضت المنطقة الحدودية مع العراق في أقصى ريف دير الزور الشرقي لعدوان جوي بطائرات حربية بعد منتصف الليلة تسبب بمقتل طفل وإصابة 3 مدنيين”.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية في بيان لها، أن القصف ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أفراد ومنشآت أميركية في العراق.

وأكملت أن “هجمات هذا المساء تظهر أن الرئيس بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأميركيين”. ووجه البنتاغون مزيداً من الضربات لتعطيل هجمات الميليشيات المدعومة من إيران. نافياً في تصريحات خاصة “العربية” أن تكون هناك مخاوف من ردود أفعال بعد الضربة.

وكشف البنتاغون في بيان رسمي عن أن المنشآت المستهدفة كانت تستخدمها ميليشيات حزب الله العراقي وكتائب سيد الشهداء وأنّ الرئيس الأميركي وجه بمزيد من الضربات لتعطيل هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد المصالح الأميركية.

ووفق البيان، فقد تم اختيار الأهداف لأن هذه المنشآت تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران لشن هجمات بطائرات بدون طيار ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق.

وأكمل أنه على وجه التحديد، استهدفت الضربات الأميركية منشآت عملياتية وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق ، وكلاهما يقع بالقرب من الحدود بين تلك الدول.

مؤكداً أنه “قد استخدمت عدة ميليشيات مدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء، هذه المرافق، وكما يتضح من الضربات التي وقعت مساء الأمس، فإن الرئيس بايدن كان واضحاً أنه سيعمل على حماية الأفراد الأميركيين.

ولفت البيان إلى أنه “وبالنظر إلى سلسلة الهجمات المستمرة من قبل الجماعات المدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأميركية في العراق، فإن الرئيس وجّه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع مثل هذه الهجمات”.

وزاد”نحن في العراق بدعوة من حكومة العراق لغرض وحيد هو مساعدة قوات الأمن العراقية في جهودها لهزيمة داعش.

يشار إلى أنه ومن منظور القانون الدولي، تصرفت الولايات المتحدة وفقًا لحقها في الدفاع عن النفس.

وفي السياق، أطلقت فصائل موالية لإيران مساء الاثنين، قذائف مدفعية على قاعدة عسكرية أميركية في حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ متحدث باسم الجيش الأميركي أكد تعرض قوات أميركية في سوريا لهجوم بالصواريخ.

وغرّد المتحدث الكولونيل وين ماروتو على “تويتر”، أن الهجوم وقع الساعة 7:44 بالتوقيت المحلي، وأنه يجري حاليا تقييم الأضرار. ووفق المصادر فإن القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا.

ومن جهتها، أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” القصف، من دون تحديد مصدره.

التحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدف “بالمدفعية الثقيلة” مدينة الميادين التي تسيطر عليها الميليشيات الموالية لإيران في الريف الشرقي لدير الزور.

ووفق تصريح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ”فرانس برس”، فإنّ هذه التطورات تأتي بعدما شنت الولايات المتحدة ليل الأحد ضربات جوية على فصائل تدعمها إيران في العراق وسوريا، ردا على هجمات استهدفت مصالحها في العراق في الأشهر الأخيرة، أرجعتها واشنطن إلى فصائل موالية لطهران.

وأفصحت واشنطن أنّ ضرباتها استهدفت، منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة في موقعين في سوريا وموقعا واحدا في العراق.

وخلف القصف الأميركي خسائر مادية، وأعقبه تحليق في أجواء المنطقة لمقاتلات أميركية وأخرى للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع