fbpx

انتهاء أول جولة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل وتحديد موعد الجلسة القادمة

أجرت إسرائيل ولبنان الجولة الأولى من المفاوضات بينهما من أجل ترسيم الحدود البحرية بين الطرفين، وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية.

وقالت وسائل إعلام عالمية وعربية، إن المفاوضات جرت أمس الأربعاء في مقر قيادة قوات “اليونيفل” في رأس الناقورة بوساطة أمريكا ممثلة بمساعد وزير الخارجية، ديفيد شينكر، وبرعاية الأمم المتحدة ممثلة بمنسقها الخاص في لبنام، يان كوبيتش.

وضم الوفد اللبناني أربعة أعضاء، هم عسكريان ومدنيان ( هم العميد بسام ياسين والعقيد الركن مازن بصبوص، والخبير التقني نجيب مسيحي، وعضو هيئة قطاع البترول وسام شباط)، و في المقابل، ضم الوفد الإسرائيلي ستة أعضاء بينهم المدير العام لوزارة الطاقة أودي أديري، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، رؤوفين عازر، ورئيس دائرة الشؤون الإستراتيجية في الجيش.

 

شاهد: تفاصيل الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان و”إسرائيل” في الناقورة

 

وخلال الجلسة التي استمرت لنحو ساعة فقط، لم يتبادل الطرفان الحديث بشكل مباشر وإنما عبر ممثل للأمم المتحدة، وفق مسؤولين لبنانيين، في حين وصفت إسرائيل المفاوضات، التي تتعلق بمساحة تمتد لنحو 860 كلم مربع، بـ”المباشرة” وهو ما يصر لبنان على نفيه.

وأعرب الوفد اللبناني عن تطلعه إلى إنجاز ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل “ضمن مهلة زمنية معقولة”، وفق ما قال رئيس الوفد العميد الركن الطيّار بسام ياسين في الجلسة.

واعتبر ياسين، وفق نص الكلمة التي نشرها الجيش اللبناني، أن “لقاءنا اليوم سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر”، مضيفاً: “نتطلع لأن تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة”.

وأضاف: “انطلاقاً من مصلحة وطننا العليا نتطلع لأن تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة”.

ومن المفترض أن يعقد الطرفان جولة جديدة من المفاوضات في 28 من الشهر الجاري.

 

شاهد: انتهاء أولى جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل

 

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قال الثلاثاء إن “المفاوضات تقنية والبحث يجب أن ينحصر في هذه المسألة تحديدا”.

وفي بداية الشهر الحالي، أعلن لبنان وإسرائيل التوصل إلى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها في مدينة الناقورة الحدودية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “تاريخية” بين دولتين في حالة حرب.

ورجح مسؤولون إسرائيليون أن يتم التوصلُ إلى اتفاق حول ترسيم الحدود البحرية في غضون أسابيع أو أشهر إذا وصل ممثلو لبنان بنهج إيجابي وعملي.

 

شاهد: الرئيس ميشال عون يصارح اللبنانيين : إذا لم تُشكل الحكومة “رايحين على جهنم”

 

وقبيل بدء المحادثات، أعلن حزب الله وحركة أمل رفضهما وجود غير العسكريين في الوفد اللبناني وطالبا بإعادة تشكيل وفد بيروت.

وتأتي المفاوضات بعد أسابيع من إعلان كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية، ما دفع مراقبين إلى التوقّف عند “توقيت” إعلان بدء المحادثات بالنسبة لإدارة دونالد ترامب قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية الشهر المقبل.

 

اقرأ أيضا: حزب الله متخوّف من “ترسيم سياسي” بعد المفاوضات مع إسرائيل


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع