fbpx

انعدام الأمن الغذائي يهدد أكثر من مليوني سوري

حذرّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الاثنين، من كارثة جديدة ربما تعيشها سوريا، بانضمام 2.2 مليون سوري إلى قائمة المواطنين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد.

وقال البرنامج في تويتر، إن 9.3 مليون شخص يعانون أساسا من انعدام الأمن الغذائي في سوريا، وأضاف: “بدون مساعدة عاجلة، قد ينزلق 2.2 مليون شخص إضافي نحو الجوع والفقر”.

وتخوف البرنامج من تسجيل “رقم قياسي” جديد، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وارتفاع الأرسعار بشكل جنوني، خاصة في ظل استمرار أزمة وباء كورونا.

وكان 7,9 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي نهاية العام 2019، وفق البرنامج، الّذي قدّر نهاية نيسان الماضي، ارتفاع أسعار المواد الغذائيّة بنسبة 107 في المئة خلال عام واحد، جراء تداعيات الأزمة الاقتصاديّة في لبنان المجاور وتفشّي فيروس كورونا المستجد الّذي فاقم الوضع الاقتصادي سوءا.

يشار إلى أن الوضع الاقتصادي تدهور بشكل كبير خلال الفترة الفائتة في سورية، وبلغ ذروته مع تزايد الخلاف بين السلطة الحاكمة ورجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، حول الأموال التي سلبها الطرفان من جيوب السوريين وخيرات بلادهم، لتصبح سورية الأشد فقرا في العالم.

وقال موقع “World By Map” العالمي، إن سوريا تصدرت قائمة الدول الأكثر فقرا في العالم، وذلك بنسبة بلغت 82.5 بالمئة.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن نسبة السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بلغا 83 بالمئة، وذلك بحسب تقريرها السنوي لعام 2019، في حين يعرف مستوى الفقر بأنه أدنى مستوى من الدخل يستطيع به الفرد أن يوفر مستوى معيشة ملائم.

الجدير بالذكر أن السوريين في مناطق السلطة السورية يعيشون أسوء أيام لهم، مع تدهور سعر صرف الليرة السورية بشكل كبير، وفي ظل أزمة فيروس كورونا، والارتفاع الجنوني للأسعار في الأسواق، والذي حملهم الكثير فوق طاقتهم خاصة أن جل من يقيم في هذه المناطق دخلهم محدود، ولا يتجاوز راتب الموظف 70 ألف ليرة سورية، في حين يتراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار الواحد بين 1700 – 1800.

في زمن الأسد ومخلوف.. سورية الأكثر فقرا في العالم

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع