fbpx
أخبار

انفجار بيروت خسائر مادية فادحة و 300 ألف لبناني بلا مأوى 

خلّف الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، أضرار بشرية ومادية فادحة وشرّد مئات الآلاف من العائلات. وبلغت حجم الخسائر البشرية 100 قتيل وأكثر من 4000 آلاف جريح، في ظل استمرار فرق الإنقاذ بالعمل للبحث عن ضحايا آخرين.

وقال محافظ بيروت، مروان عبيد، إن حجم الأضرار بسبب انفجار بيروت يتراوح بين 3 و5 مليارات دولار، كما أشار إلى تشرد 300 ألف لبناني تضررت منازلهم.

وتزيد هذه الخسائر من معاناة لبنان الذي يحتاج إلى ما يصل إلى 93 مليار دولار لإنقاذ اقتصاده، وفقا لتقرير معهد الدفاع عن الديمقراطية الأميركي، والذي يشير إلى أن احتياج لبنان البالغ 100 مليار دولار تقريبا لا يشمل حتى البنية التحتية العامة والاحتياجات الأخرى. 

وعاشت العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء، يوما دمويا وأحداث مرعبة بعد أن ضربة سلسلة من الانفجارات ميناء بيروت ما أدى لمقتل ما لايقل عن 100 شخص وجرح نحو 4000 آخرين.

وجاء الانفجار قبل 3 أيام فقط من صدور قرار المحكمة الدولية، فيما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005، والذي يتهم 4 أعضاء من حزب الله بتنفيذ مؤامرة اغتياله.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، قال أمس عقب الانفجار، إن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم تقف وراء الانفجار الضخم. وأضاف دياب أن لجنة تحقيق مختصة سوف تعلن نتائجها حول كواليس الحادث خلال 48 ساعة، بينما أعلن مجلس الدفاع اللبناني حالة الطوارئ لأسبوعين، معتبرا بيروت مدينة منكوبة.

بدوره علق وزير الصحة اللبناني في تصريح إعلامي قائلا: “حضّرنا بعض لوائح المساعدات وأرسلناها إلى عدد من الدول.. المستشفيات الميدانية ستكون الحل المناسب والسريع لأن مستودعاتنا بالكرنتينا تضررت.. نحن بحاجة إلى كل شيء لإسعاف المرضى والضحايا فهناك نقص حاد بكل شيء”.

وتقول التقييمات الأولية وفقا لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية وفي المنطقة والذين صرحوا لـ”فوكس نيوز” Fox News إن الكارثة كانت عرضية، ومع ذلك، لم يستبعد البعض المزيد من الأصول الشريرة المتعلقة بما كان يجري في الميناء الحسّاس، وما كان يجري تخزينه هناك.

وقالت مصادر متعددة إن معظم العمليات في الميناء كانت تحت سيطرة “غير رسمية” لميليشيا “حزب الله” اللبناني، وظهرت مؤشرات على اندلاع حريق في مستودع للمتفجرات داخل المنشأة. كما أشارت عدة مصادر إلى عمليات الجريمة المنظمة داخل الميناء الذي يسيطر عليه حزب الله في المقام الأول، وأن الانفجار قد يكون شمل “حاويات متعددة” ولكنه ليس له علاقة بالإرهاب.

وأشار مصدر استخباراتي آخر إلى أن “هناك احتمالاً بتخزين الألعاب النارية والبنزين والأسلحة معا”. وأضاف “رسميا وقع الانفجار في مستودع الألعاب النارية والبنزين”. كما أكد المصدر أنه استناداً إلى تحليل الفيديو للانفجارات، فقد وقعت انفجارات صغيرة قبل الانفجار الثاني مباشرة – وهو الأكبر. وتشير الاختلافات في اللون أيضا إلى وجود ألعاب نارية، ولكن لم يستبعد وجود أسلحة ومواد محتملة أخرى في المنطقة المجاورة أيضا.

انفجار بيروت يخلف 100 قتيل وآلاف الجرحى وحزب الله في دائرة الاتهام

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع