fbpx
أخبار

انفجار يستهدف قوات السلطة السورية في درعا ومقتل معتقل تحت التعذيب

انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة تابعة لقوات السلطة السورية في حي القصور بمنطقة درعا المحطة، وجاء ذلك في وقت لا تزال فيه المحافظة تخسر أبناءها المعتقلين تحت التعذيب في سجون السلطة.

وقال “تجمع أحرار حوران” المهتم بنقل أخبار درعا ومحيطها، إن الانفجار حصل بعد منتصف ليل الأحد، وذلك قرب مسجد موسى بن نصير في حي القصور، في حين تبع ذلك إطلاق نار من أسلحة رشاشة في موقع التفجير، ولم تعرف حجم الخسائر البشرية.

كذلك انفجرت عبوة ناسفة بعد منتصف ليل الأحد، في محل لبيع المواد الصحية عند دوار البحرة في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، واقتصرت الأضرار على المادية.

 

شاهد: الميليشيات الايرانية تحول درعا الى كارتيل مخدرات والفرقة الرابعة تحرص على نقل المخدرات

 

ومنذ سيطرة السلطة السورية على محافظة درعا لم تتوقف الانفجارات والاغتيالات، وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 804 هجمة واغتيال.

ووصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 523، وهم: 147 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و16 طفل، إضافة إلى 230 من قوات السلطة والميليشيات الموالية لها والمتعاونين معها.

كذلك قتل 102 من المقاتلين السابقين في صفوف فصائل المعارضة ممن أجروا “تسويات” و”مصالحات” مع السلطة وباتوا ضمن أجهزتها الأمنية من بينهم قادة سابقين و23 من الميليشيات التابعة لـ”حزب الله” والقوات الإيرانية، إضافة لـ 24 من “الفيلق الخامس”.

وفي سياق آخر، قتل شاب من أبناء مدينة الصنمين في درعا، تحت التعذيب في سجون السلطة السورية، وذلك عقب اعتقال دام لنحو عامين وتحويله إلى سجن عدرا ليفارق الحياة هناك.

وقال “تجمع أحرار حوران” نقلا عن مصادر أهلية، إن ذوي المعتقل “زياد أحمد العلوش” تسلّموا جثته السبت 19 كانون الأول في مدينة الصنمين.

 

شاهد: الجحيم: سخرة الموت.. اللحظات المرعبة في سجون الأسد | سوريا

 

وأشارت المصادر إلى أن العلوش اعتُقل قبل عامين على حاجز طيّار “مؤقت” لقوات السلطة قرب مدينة طفس غربي درعا، لافتة إلى أن العلوش كان مصابا بمرض السرطان قبيل اعتقاله، ولم يتلق الدواء خلال فترة اعتقاله ما تسبب في تدهور حالته الصحية.

وفي بلدة جمرين شرقي درعا، أبلغت قوات السلطة قبل يومين، ذوي الشاب “ثائر يحيى عياش” بضرورة استلام الأوراق الثبوتية لابنهم الذي استشهد تحت التعذيب بعد اعتقاله قبل عامين.

وكان “تجمع أحرار حوران” وثق خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت مقتل ستة أشخاص من محافظة درعا تحت التعذيب في مراكز احتجاز تابعة للسلطة، خمسة منهم اعتُقلوا بعد عقد التسوية من بينهم ثلاثة منشقين سابقين عن السلطة.

انفجارات جديدة تضرب درعا وعمليات الاغتيال مستمرة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع