fbpx
أخبار

بالأسماء والصور.. مقتل لواء وعدد من ضباط النظام السوري في إدلب وحلب

نعت صفحات موالية دفعة جديدة من قتلى النظام السوري على جبهات القتال في إدلب وحلب، بينهم ضابط برتبة لواء وعدد من الضباط والعناصر.

وكشفت الصفحات الموالية عن مقتل اللواء أسامة محمود إبراهيم القيادي في الحرس الجمهوري وضباط آخرين في مناطق مختلفة بريف إدلب وحلب، في وقت متأخر أمس الأربعاء.

وذكرت أن من الضباط القتلى النقيب باسل حسن يونس من قرى مدينة جبلة والملازم أول ماهر علي غنام من مدينة مصياف غربي حماة، إضافة إلى عدد من العناصر.

وكان مراسل أورينت نقل عن مصادر عسكرية مقتل عدد كبير من عناصر نظام أسد بينهم ضابط برتبة لواء، في القصف والمعارك الليلة الماضية.

منذ 15 كانون الثاني المنصرم، ارتفعت وتيرة المعارك وماتزال بين قوات النظام السوري بدعم روسي والفصائل المقاتلة في عديد من المناطق بإدلب وحلب مما كان يسمى بمناطق “خفض التصعيد”، ورغم إحراز الميليشيا تقدما في عدد من المناطق إلا أنها تكبدت خسائر فادحة جدا بالعتاد والأرواح، حيث تشير المعلومات من مصادر  موالية وشبه رسمية، إلى مقتل 500 عنصر وضابط للميليشيا خلال شهر ونصف فقط.

شاهد بالفيديو :شاهد|| تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع ومقتل مجموعة عناصر لعصابات الأسد على محور الجرادة بريف ادلب.

انتهاء أستانا
وتوصلت روسيا وتركيا وإيران في أيار عام 2017، إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” في إدلب وماحولها، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب أردوغان  انتهاء العمل باتفاق أستانا الذي نتج عنه مناطق “خفض التصعيد”، مشيرا إلى أن روسيا لم تلتزم بالاتفاق وما تلاه من اتفاق آخر تحت مسمى “سوتشي”.، حسبما نقلت وكالة الأناضول.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، إلا أن ميليشيات أسد الطائفية وروسيا الداعمه له تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 أيلول 2018 ، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

 

 

أورينت نت

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع