fbpx
أخبار

بدء العام الدارسي في مناطق السلطة السورية يثير غضب المواطنين في زمن كورونا

أعلنت السلطة السورية عن بدء العام الدراسي في المناطق التي تسيطر عليها،

حيث يأتي ذلك رغم التحذيرات بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) والذي انتشر مؤخرا بشكل كبير في البلاد.

وقال وكالة أنباء السلطة السورية اليوم الأحد، إن العام الدراسي بدأ

وتوجه نحو ثلاثة ملايين و800 ألف طالب وتلميذ من مختلف المراحل التعليمية إلى مدارسهم.

بدورها أشارت صفحات إعلامية موالية للسلطة إلى قيام وزير التربية، دارم طباع

بجولة على بعض المدارس في ريف دمشق.

ويأتي ذلك في وقت عبر الكثير من السوريين عن انزعاجهم من بدء العام الدراسي في ظل استمرار جائحة كورونا

ما يهدد حياة الطلاب بالخطر، خاصة أن السلطة السورية غير قادرة على احتواء هذه الأزمة.

وعلق عميد كلية الطب البشر في جامعة دمشق، نبوغ العوا على الأمر قائلا:

“هم ناقل جيد للمرض، والطلاب بالمرحلة الابتدائية ليست لديهم شهادات كالإعدادية والثانوية،

لذا يمكن تأجيل الدوام لهم 15 يوما”.

أما مدير عام الهيئة العامة لمستشفى المواساة، الطبيب عصام الأمين، علق حول الأمر،

بأن أي تجمع أو اختلاط حاليًا هو وسيلة لانتشار فيروس كورونا.

وكانت السلطة السورية أصدرت قرارا بتأجيل افتتاح المدارس الذي كان مقررا في 1 أيلول الجاري إلى 13 من الشهر نفسه

نتيجة للجدل الذي حدث حينها ومخاوف الأهالي من إرسال الطلاب إلى المدارس،

وأيضا ريثما يتم تجهيز المدارس ضمن بروتوكول صحي محدد وإجراء الصيانة اللازمة للمرافق

التي تتطلب إعادة تأهيل في بعض المدارس، بحسب قولها.

ونص البرتوكول الصحي الذي أعلنت وزارة التربية، التشدد بموضوع النظافة وحملات التعقيم المستمر

لدورات المياه والصفوف والباحة وحافلات نقل الطلاب، وإلزام المقاصف المدرسية التقيد بالشروط الصحية

وعدم السماح لها ببيع أغذية ومشروبات مكشوفة وارتداء عمالها للكمامات والكفوف،

وتقليل عدد الطلاب في الصفوف، وتقسيم الاستراحة بين الطلاب.

كما تضمن التأكد من سلامة المرافق وخزانات المياه في المدارس وتعقيمها وتأمين الصابون والمعقمات،

ووضع الطلاب والمدرسين في الحجر الصحي لمدة 14 يوما

في حال كان أكثر من 5 % من مجموع الطلاب والموظفين مشتبهين بالإصابة،

ومنح الذين تظهر عليهم أعراض من الطلاب والمعلمين والإداريين إجازة مرضية.

يشار إلى أن الأسواق السورية تشهد فيما يتعلق بالقرطاسية والألبسة المدرسية

والمستلزمات الأخرى المتعلقة بالطلاب هذا العام ركودا بنسبة تُقدر 30 بالمئة

نتيجة تزامن الارتفاع الجنوني للأسعار مع انتشار عدوى كورونا، حيث تُكلف لوازم لطالب واحد من (أقلام ودفاتر وكتب مدرسية)

نحو 20 ألفا كتقدير وسطي ما يجعل تأمينها لأكثر من طالب ضمن عائلة واحدة أمرا صعبا.

ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه بعض الجهات الطبية من أن موسم الخريف الحالي والشتاء المقبل

قد يحمل ارتفاعا كبيرا بمؤشر الإصابات بالفيروس نتيجة افتتاح المدارس والجامعات بالإضافة إلى انتشار الانفلونزا الموسمية

التي تتشابه أعراضها مع فيروس كورونا والأجواء الباردة التي تسمح للفيروس بالعيش لفترة طويلة.

وكانت وزارة الصحة في السلطة السورية قالت إن مجمل الإصابات بفيروس كورونا وصل إلى 3476 إصابة

منها 2514 إصابة نشطة، وشفي منهم 812 ، بينما الوفيات بلغت 150 حالة وفاة،

ولكن التقارير الإعلامية تتحدث عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

كورونا ينتشر بشكل متسارع شمالي البلاد والسلطة لا تسيطر على الوباء

أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع