fbpx
أخبار

“بركات الغوطة” زيت من جبال عفرين يشعل مواقع التواصل.. ما القصة؟

أثارت صور تم تداولها لمنتج زيت الزيتون يحمل اسم “بركات الغوطة” ومدون تحته عبارة “من جبال عفرين” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفسح المجال لإشعال نعرة مناطقية بين المهجرين من الغوطة الشرقية بريف دمشق ومنطقة عفرين، وخاصة بعد تداوله من الفنان السوري المعارض للسلطة، فارس الحلو.

كيف بدأت القصة؟

نشر الفنان السوري المعارض فارس الحلو، على فيسبوك، صورة لمنتج زيت الزيتون، وأرفقه بعبارة “بركات عفرين يا حرامية”،  

وبدأت التعليقات على المنشور وبدأ الناشطون بتداوله، وعبر البعض من سكان منطقة عفرين الأساسيين عن استيائهم، بسبب إنتاج خيرات مناطقهم من قبل أشخاص آخرين، ووجهوا الاتهامات للفصائل المدعومة من تركيا بنهب خيرات المنطقة وتوظيفها لصالحهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم.

 

من جانبه كتب زكوان كوكة، وهو مهجر من الغوطة الشرقية ومقيم في عفرين ردا على فارس الحلو: “حضرتك فنان ومحسوب على المثقفين الثوريين.. ما حلوة منك تحوش قصص من هون وهون مشان تعمل فيها إنسانية ودفاع عن المظلومين.. احكي عن شي حصل فعلاً وكون متأكد قبل ما تحكي.. وكمان احكي عن كل الانتهاكات من أي طرف كانت.. أو اترك الأمر لأهله وبلالك هالكم لايك وكم تعليق.. مو حلوة بحقك وبالنسبة لهذه الشركة فهي شركة بالسعودية بتستورد مواد من مختلف المناطق وهيك اسم علامتها التجارية (خيرات الغوطة).. ما حابينلك هالخلط أستاذ فارس”.

في حين قال، سامي الدريد، في تعليق، إن “اسم عفرين مكتوب على العبوة (من جبال عفرين الخصبة).. فأين السرقة بالموضوع؟! اذا كان اسم الشركة الغوطة أصبحوا حرامية؟!”.

ما أصل هذا الزيت والشركة؟

شركة “بركات الغوطة” هي شركة سورية مقرها السعودية وتم تأسيسها قبل العام 2011، وتستورد الشركة المواد الغذائية الخام من كافة المحافظات السورية، وتصنعها، وتقوم بتصديرها بعد الإشارة إلى منطقة استيراد المواد الخام.

وتستورد شركة بركات الغوطة الزيوت من عفرين منذ سنوات عديدة والصورة هي لمنتج قديم، ولا علاقة لها بسكان الغوطة المقيمين في عفرين.

الحلو يدافع عن نفسه

وبعد موجة الانتقادات الواسعة التي طالت فارس الحلو، رد على حسابه في فيسبوك متوجها لشباب الغوطة وقال: “تحية طيبة للشباب الغواطنة اللي فهموا المنشور (المؤلف من تلات كلمات: بركات عفرين ياحرامية) أنه إدانة لسرقة المنتج، أي محصول الزيتون العفريني، أو شراؤه بأثمان بخسة جداً كونه ممنوعاً على أصحابه بيع المحصول إلا عن طريق الجهات الاستخباراتية الدولية الممثلة بسلطات الأمر الواقع في المنطقة، بالإضافة إلى استغلال اسم (عفرين) المشهورة بزيتها في كل سوريا، بينما وللأسف الشديد فهمه بعض شبان الغوطة وكأنه إدانة لهم أي للمدنيين المنكوبين فثارت ثائرتهم”.

وزاد: “أدرك تماماً حجم الهجمات الإعلامية المتواترة من عدة جهات كردية  لا تميز بشكل قصدي بين انتهاكات سلطات الأمر الواقع وبين المنكوبين الغواطنة المهجرين من ديارهم بعد قهر دام سنين من الأسد وحثالات الدول المؤثرة في الشأن السوري، وأعرف أنهم منذ قدومهم إلى عفرين يبذلون جهدهم لإقامة أفضل العلاقات الإنسانية مع أهل المدينة المنكوبة أيضاً. وبخاصة أنهم لم يقبلوا السكن في بيوت المهجرين الأكراد.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع