fbpx
أخبار

بشار الأسد يخطب أمام تجار مخدرات ومتورطين بصفقات مع داعش ويؤكد تحالفه مع إيران

ألقى رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، أمس الأربعاء، كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب الجدد الذين تم انتخابهم مؤخرا، تحدث فيها عن واقع سوريا الداخلي والظروف السياسية والاقتصادية التي تحيط بها. وقد اتهم “الأسد” أمريكا بأنها تحتاج للإرهابيين في المنطقة وفي مقدمتهم تنظيم “داعش”، وأرادت من “قانون قيصر” التعبير عن دعمها للإرهابيين.

واعتبر أن الرد عملياً على الحصار الاقتصادي الذي تعيشه سوريا، يكون بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات “ومن خلال الصمود والتصدي”.

كما اتهم إسرائيل بدعم داعش، وقال إن “الضربات الجوية الإسرائيلية على دير الزور أتت لتسهيل حركة، لا فرق بين إرهابي محلي أو مستورد أو جندي صهيوني أو تركي أو أمريكي فكلهم أعداء على أرضنا”.

وأضاف أنه مستمر بمكافحة الفساد “لأن الفساد هو ثقوب الاقتصاد وثقوب الأخلاق واستنزاف للوطن، ومحاربة الفساد لم تتوقف في يوم من الأيام ولكنها تصاعدت في السنوات الأخيرة”.

وعن الانتقادات التي وجهت عبر الصحافة لأعضاء مجلس الشعب قال بشار: “الانتخابات التي خضتموها مؤخرا مختلفة، ورغم وباء كورونا وتأثيره في إحجام البعض عن المشاركة كان هناك تعدد للوائح ومنافسة حقيقية وهذه المنافسة حراك وطني وأي حراك وطني حراك إيجابي لأنه يعبر عن الالتزام الوطني”. وزاد: “سمعنا الكثير من الانتقادات حول انتخابات مجلس الشعب وقد يكون جزء منها صحيحا لكن الإيجابية الأهم أن نرى مشاكلنا بشكل صادق”.

يذكر أن صحف ومواقع إخبارية سورية وعربية تناولت تورط عدد من أعضاء مجلس الشعب الذين نجحوا مؤخراً بالانتخابات، بقضايا اتجار بالمخدرات وصفقات مع تنظيم داعش الارهابي. وذكرت صحف روسية أن أسماء أعضاء من مجلس الشعب قائلة إنهم متورطين بصفقات نفط وقمح وبيع مواد غذائية مع تنظيم داعش.

وفي الختام أكد بشار الأسد على استمرار تحالفه مع إيران وحزب الله اللبناني لكونهم أصحاب دور فعال في القضية السورية، على حد تعبيره.

 

يشار إلى أن رأس السلطة في سوريا، قطع كلمته أمس أمام أعضاء “مجلس الشعب” في العاصمة السورية دمشق، وذهب لأخذ استراحة بسبب مروره في عارض صحي.

وقالت وسائل إعلام موالية، إن “الأسد” قطع كلمته لدقائق بسبب إصابته بـ”حالة هبوط ضغط طفيفة”، وعاد لإكمالها بشكل طبيعي بعد توقف لدقائق وتحسن حالته الصحية.

وخلال الكلمة قال الأسد: وقال : “اسمحوا لي أن استريح لدقيقة واحدة فقط”، وبعد الاستراحة برر بشار هبوط ضغطه  “لأنه لم يتناول الطعام منذ ظهر أمس الثلاثاء”، على حد زعمه.

وكانت السلطة السورية أجرت انتخابات “مجلس الشعب” والتي شهدت إقبال قليل جدا، وامتنع الكثير من المواطنين عن الإدلاء بأصواتهم، وسط حالة التدهور الاقتصادي التي تعيشها البلاد، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني وانتشار الجريمة وعمليات القتل والسرقة والتفجيرات.

وأرغمت السلطة السورية الكثير من طلاب جامعة دمشق بمختلف كلياتها على المشاركة في انتخابات مجلس الشعب والتي جرت قبل يومين، مستغلة فترة الامتحانات، ولم يخلو الأمر من وجود مشاحنات وشتائم وإهانات.

وكان قال جيمس جيفري، قال إن الانتخابات عبارة عن “استفزاز حقير” ضد السوريين، وأضاف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، أن إجراء الانتخابات في ظل الظروف الراهنة تأكيد آخر على أن السلطة في سوريا تتبع النهج الدكتاتوري ولا تتهم لأمر المواطن، لافتا أن بلاده كانت تتوقع أن تكون هذه الانتخابات نزيهة، كسائر الانتخابات التي جرت في سوريا طوال السنوات الفائتة خلال حكم “حزب البعث” الذي يعتبر موضوع تنظيم انتخابات نزيهة وحرة أمر غريب وبعيد عن فلسفته.

 

جيفري يصف انتخابات مجلس الشعب في سوريا بالاستفزاز الحقير

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع