fbpx

بعد أيام من القصف والمواجهات.. اتفاق درعا يدخل حيز التنفيذ

دخل اتفاق “درعا البلد” جنوب سوريا لوقف إطلاق النار وتسليم السلاح، صباح اليوم الأربعاء، حيز التنفيذ، وذلك بعد أيام من القصف والمواجهات.

وكانت اللجنة الأمنية والعسكرية ووُجهاء مدينة درعا جنوب سوريا، توصلوا إلى اتفاق يؤسس للحل السلمي في إطار خارطة طريق لإنهاء الأزمة في درعا، حيث تم الاتفاق مع اللجنة الأمنية والوفد الروسي على تنفيذ بنود الاتفاق بدءا من اليوم الأربعاء.

وتتضمن البنود الجديدة وقفا لإطلاق النار، وإجراء تسويات للمطلوبين، وتسليم السلاح، وتهجير من لا يرغب بإجراء التسوية، بالإضافة للسماح بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى درعا البلد.

كما تم الاتفاق على وضع ثلاث نقاط أمنية مشتركة، بين الأمن العسكري واللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، داخل أحياء درعا البلد.

وبالتزامن مع التوصل لهذه البنود، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، بتعرّض أحياء درعا البلد المحاصرة للقصف بأكثر من 50 صاروخا من نوع أرض – أرض.

وأشار إلى أن معارك عنيفة تدور بين قوات السلطة ومسلحين على محاور القتال في المنطقة، حيث تحاول قوات الفرقة الرابعة اقتحام درعا البلد، مدعومة بالميليشيات الموالية لها.

اقرأ: قصف واشتباكات ونفير عام.. آخر التطورات في درعا بعد انهيار المفاوضات

وجاء هذا الاتفاق بعد أيام من التصعيد العسكري للسلطة السورية على أحياء درعا البلد، ومحاولات متكررة لاقتحامها، والضغط من أجل القبول بشروطها.

يذكر أنّ قوات السلطة والميليشيات المساندة لها تفرض، منذ 25 حزيران الماضي، حصاراً خانقاً على أحياء درعا البلد، وذلك بعد رفض مقاتليها تسليم سلاحهم الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق رعته روسيا في العام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع