fbpx
أخبار

بعد اعتقال موظفين له.. رامي مخلوف للسلطة السورية: توقفوا عن ملاحقة الموالين لكم

مجددا ظهر رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، يطالب السلطة السورية بالتوقف عن اعتقال الموالين لها، حيث يأتي ذلك في ظل استمرار السلطات باعتقال موظفين تابعين لمخلوف على خلفية الخلاف الأخير بين الطرفين.

وكتب مخلوف على حسابه في فيسبوك مساء السبت، بعد توجيه تهنئة بعيد الفطر: “نتمنى من الجهات الأمنية التوقف عن ملاحقة الموالين الوطنيين، والانتباه إلى المجرمين المرتكبين، كما نتمنى إطلاق سراح الموظفين المحتجزين لديهم في هذا العيد”.

ولم يتوان رجل الأعمال السوري لحظة عن إظهار نفسه أنه الشخص الإنساني الغيور على السوريين حيث قال: “رغم الظروف الصعبة التي نمر بها لم ننس واجبنا اتجاه أهلنا فقد تم تحويل مبلغ ما يقارب مليار ونصف المليار ليرة سورية لجمعية البستان وجهات أخرى لكي تستمر بتقديم الخدمات الإنسانية لمستحقيها”.

وتابع: “الجمعية كانت ترعى ما يقارب ٧٥٠٠ عائلة شهيد و ٢٥٠٠ جريح إضافة إلى آلاف العمليات الجراحية ومساعدات مختلفة أخرى”.

 

 

يشار إلى أن عدد الأشخاص الذين أوقفتهم السلطات في سورية والتابعين لمخلوف وصل إلى 71 عاملا في مراكز مختلفة “مدراء، موظفين، تقنيين، قاتلين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف”. وذلك منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر نيسان / أبريل العام الجاري، في كل من دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص، وهم 40 من شركة سيرياتيل و31 من جمعية البستان، حيث جرى الإفراج عن عدد منهم بعد خضوعهم لجلسات تحقيق.

وكان مخلوف  تحدث في مقاطع مصورة عن الاعتقالات التي تطال موظفي الشركات التابعة له وقال إن جهات تريد إقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة لشركة “سيرياتيل” للاتصالات. واستخدم مصطلح “أثرياء الحرب”، مضيفا أن ما يطلب منه هو “تنازل” لأشخاص معينين.

وشدد مخلوف في فيديو على أنه لن يتنازل أو يتخلى عن شركته، محملا المسؤولية لأشخاص في النظام، حيث لا توجد أي إجراءات رسمية أو نظامية تتبع ضده، وأن هذا الأسلوب يؤدي إلى ترهيب الموظفين العاملين في الشركة حاليا.

وتطالب السلطة رامي مخلوف بدفع “مستحقات مالية” على شركته سيرياتيل، فيما يعتبر الأخير أنّه “مظلوم”، وأنّه سيدفع لكن شرط أن يتم توزيع الأموال على “الفقراء”، مشيرا إلى أنّ من أسماهم بـ “الآخرين” يقومون بأخذ الأموال لمصلحتهم.

وتشير التقارير إلى أن، رامي مخلوف، وقع في خلاف مع الرئيس، وجُرّد بسبب هذا الخلاف من معظم ممتلكاته، وقالت صحيفة التايمز البريطانية العام الفائت، إن مخلوف ولسنوات كان حجر الأساس لنظام الأسد الأب ومن ثم للأسد الابن الذي خصخص بعض أصول الاقتصاد في سوريا مما سمح لمخلوف ببناء امبراطوريته المالية، وبحسب الصحيفة فإن رامي يملك العديد من كبريات الشركات السورية، وإنه كان يسيطر على 60 في المئة من الاقتصاد السوري قبل انتفاضة 2011.

 

وحول الخلاف قالت إن سببه هو رفض الأخير سداد ديون “الحرب” المشتعلة في البلاد، وإن الأسد يحاول استخدام أموال مخلوف لتمويل ميليشيات للقتال معه في محاولات بسط السيطرة على كافة المدن والبلدات السورية

وكان مخلوف قد قال إن السلطة السورية تريد “أن تأخذ 50 في المئة من حجم الأعمال، أي 120 في المئة من الأرباح (…) وإلا ستسحب الرخصة وستحجز على الشركة”. وكانت السلطات أصدرت قرارين أحدهما ينص على منع مخلوف من السفر والثاني على الحجز على ممتلكات مخلوف وزوجته وأبنائه.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع