fbpx
أخبار

بعد التوتر الأخير.. اجتماع جديد في درعا والأمور تذهب للتهدئة

بعد التوتر الأخير في محافظة درعا، واستقدام السلطة السورية للتعزيزات العسكرية وسط أنباء عن نيتها شن حملة عسكرية على المنطقة، عقد ضباط من السلطة اجتماعا مع اللجنة المركزية في الريف الغربي، وقادة سابقين في فصائل المعارضة  السورية ممن أجروا “تسوية”، لتهدئة الأمور.

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن الهدف من الاجتماع هو الاتفاق على آلية تجنّب المنطقة التصعيد العسكري، حيث حضره من طرف السلطة السورية العقيد، غياث دلة، قائد اللواء 42 التابع للفرقة الرابعة، واللواء، حسام لوقا، وبعض الضباط.

واتفق الطرفان على نشر نقاط عسكرية تابعة للفرقة الرابعة في ريف درعا الغربي، ونصب عدد من النقاط والحواجز العسكرية قرب معسكر الصاعقة في بلدة المزيريب والذي يضم عناصر من الفرقة.

وأيضا تم الاتفاق على وضع حواجز عسكرية على طريق اليادودة – درعا، بحجة تأمين خط إمداد عسكري من مدينة درعا إلى النقاط العسكرية في حوض اليرموك، وكذلك إعادة نصب حاجز مساكن جلين عند دوار البلدة يتبع لفرع الأمن العسكري.

وجاء هذا بعد استقدام السلطة السورية حشود ضخمة إلى الريف الغربي لاقتحام المنطقة بحجة وجود عناصر من تنظيم داعش كانت السلطة قد أفرجت عن عدد منهم في العام الماضي، بعد أن اعتقلهم لفترة وجيزة عقب سيطرتها  على درعا في تموز 2018.

وبعد وصول الحشود خرجت مظاهرات في كل من مدن وبلدات طفس ودرعا واليادودة وتل شهاب وسحم الجولان وحيط والمزيريب والكرك الشرقي في محافظة درعا رفضا للتصعيد العسكري.

وعلى ضوء ما يحصل أصدرت “فعاليات حوران” بيانا، قالت فيه إنها ترفض استقدام السلطة السورية للتعزيزات العسكرية، وانتشارها خارج الثكنات “بغية ترهيب الأهالي وتهديدهم”.

وجاء في البيان: “نحذّر كل من يهدد ويتوعد باقتحام الجنوب، ونقول له، إن القرارات ذات التبعية الحاقدة التي ينفذها أجندات طائفية سيئة الصيت ونخص بذلك الميليشيات الإيرانية ومن يدور في فلكها لن تجد لمبرراتها وحججها الواهية سبيلا للسيطرة على الجنوب وزعزعة الأمن الاستقرار فيه”.

الجدير بالذكر أن الأوضاع توترت بشكل كبير في درعا عقب مقتل تسعة عناصر من الشرطة التابعة للسلطة السورية، ما دفع الأخيرة لاستقدام تعزيزات ومن ثم سحب جزء منها، عقب أيام من المفاوضات مع لجان التسوية لتهدئة الأمور.

السلطة السورية تقصف محيط بلدة في درعا.. وروسيا تسعى لتهدئة الأمور

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع