fbpx
أخبار

بعد القصف الإسرائيلي.. الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها بدير الزور وتختبئ بين المدنيين

عمدت الميليشيات الإيرانية خلال الساعات الفائتة إلى إعادة انتشارها ضمن المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي ليل الثلاثاء – الأربعاء، والذي يعد هو الأعنف من نوعه خلال الفترة الفائتة، حيث أدى لمقتل وجرح العشرات من تلك الميليشيات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الميليشيات أعادت الانتشار ضمن مدينة دير الزور بالإضافة لمدينتي البوكمال والميادين شرقي المحافظة، بعد أن أخلت مواقع لها بأطراف تلك المناطق آنفة الذكر.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل إن قسم من المليشيات انتشروا ضمن أحياء سكنية تخوفاً من ضربات جديدة قد تستهدفهم بأي لحظة، والقسم الآخر انتشروا بمواقع تابعة لهم، بحسب المرصد السوري.

وتعرضت مواقع لقوات السلطة السورية والميليشيا الإيرانية لقصف جوي ليل الثلاثاء – الأربعاء، والذي يعتبر هو الأعنف خلال الفترة الفائتة، ونفذت الطائرات أكثر من 18 غارة في المنطقة الممتدة من مدينة الزور الى الحدود السورية العراقية في بادية البوكمال.

قصف جوي هو الأعنف يطال الميليشيات الإيرانية وقوات السلطة في دير الزور

وفي آخر إحصائية لحجم الخسائر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصا، وسقطوا جراء استهداف مواقع وتمركزات ومستودعات أسلحة وذخائر وصواريخ لكل من قوات السلطة وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها وعلى رأسها لواء “فاطميون”.

وفي التفاصيل، سقط في مدينة دير الزور ومحيطها 26 شخصا 5 منهم من قوات السلطة و4 من الأمن العسكري والبقية من الميليشيات الموالية لإيران، ولم يتم التأكد فيما إذا كان بين القتلى عناصر من الحرس الثوري وحزب الله اللبناني.

وسقط أولئك القتلى الـ 26 جراء 10 ضربات إسرائيلية طالت مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة واللواء 137 والجبل المطل على مدينة دير الزور ومبنى الأمن العسكري، كما تسبب القصف بتدمير مواقع ومستودعات للأسلحة والصواريخ.

وفي البوكمال، قتل 16 من المليشيات الموالية لإيران جميعهم من الجنسية العراقية، جراء 6 ضربات جوية إسرائيلية طالت مواقع ومستودعات ذخيرة وسلاح في منطقة الحزام وحي الجمعيات ومناطق أخرى ببادية البوكمال، كذلك تسبب القصف بتدمير مراكز وآليات.

أما في الميادين، فقد قتل 15 من الميليشيات الموالية لإيران، هم 11 من لواء فاطميون من الجنسية الأفغانية والبقية من جنسيات غير سورية لم تعرف هويتهم حتى اللحظة، قتلوا جميعاً جراء ضربتين جويتين استهدفت مواقع ومستودعات للسلاح في منطقة المزارع ببادية الميادين شرقي دير الزور، وأدى القصف أيضاً إلى تدمير مستودعات ومواقع.

وتعد هذه الحصيلة هي الأكبر بحجم الخسائر البشرية جراء القصف الإسرائيلي لمواقع قوات السلطة والميليشيات الإيرانية منذ بدء تنفذ ضرباته عليها.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع