fbpx

بعد رفع الأسد سعر المازوت السلع تحلق في الأسواق

بعد قرار رأس السلطة السورية، بشار الأسد، برفع أسعار المازوت بنسبة 177 بالمئة حلّقت أسعار معظم السلع والمواد الاستهلاكية في الأسواق  بمناطق السلطة السورية بين 20 وحتى 30 بالمئة.

وأكد مواطنون أن هذا الأمر تسبّب في غلاء السلع وارتفاع أجرة النقل الرسمية 28 بالمئة وهي نسبة لم تعجب أصحاب سيارات الميكروباص فأضربوا عن العمل، الأربعاء المنصرم، ونفّذوا وقفة احتجاجية في دمشق أمام مبنى المحافظة مطالبين ضمنها بضرورة رفع الأجرة.

وقال عامل سابق في محافظة دمشق يدعى إبراهيم دالي، إنّ وضع السوق أصبح يشبه “الفوضى العارمة” والنقطة الأهم هي انخفاض الشراء والغضب الشعبي من الغلاء الفاحش ، منوّهاً  إلى اختلاف الأسعار وإغلاق كثير من المحال حتى تُقر تعرفة جديدة بعد زيادة أسعار المشتقات النفطية.

وتساءل “دالي” هل حسنت الزيادة المعيشية أم زادتها صعوبة؟ وذلك بعد مقاربة الأسعار الحالية عقب مرسوم بشار الأسد برفع الأجور والرواتب 50 بالمئة للعاملين و40 بالمئة للمتقاعدين، من خلال سعر ربطة الخبز “أقل من كيلوغرامين”.

وأردف: “كان الراتب 50 ألف ليرة وربطة الخبز بسعر 100 ليرة، أي الراتب يساوي 500 ربطة خبز، لكن الآن، الراتب 75 ألف ليرة وربطة الخبز 200 ليرة يعني الراتب يساوي 375 ربطة”.

اقرأ: سوريا غارقة في الغلاء.. ومسوؤل في السلطة يتحدث عن تصدير بعض المواد

متحدث من دمشق أكد غياب الرقابة وضبط الأسعار الكامل، زاعماً أنّ عناصر حماية المستهلك لا يمكنها أن تغطي سوقاً واحدة بدمشق، ويرى وجوب تشديد الرقابة والعقوبات لأنّ التجار سيستغلون زيادة الرواتب وستحلق الأسعار أكثر خلال فترة العيد وبداية الشهر المقبل.

ومن جانبه قال مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية، محمد مروان باغ، أنّه من ناحية ضبط الأسعار المحلية والمنتجات لاسيما الخضار والفواكه، فقد تم اتخاذ إجراءات صارمة من قِبل الوزارة والتعميم على مديريات التجارة الداخلية في المحافظات لتوجيه دوريات حماية المستهلك لتشديد الرقابة على الأسواق بالكامل ومراقبة الأسعار والالتزام بها.

وفي ذات السياق فإنّ “التفاوت الكبير” في الأسعار الرسمية للسلع الاستهلاكية والأسعار بالأسواق، يكشف اختفاء الرقابة وفوضى التسعير حيث يتحجّج التجّار بغلاء المازوت وانهيار سعر صرف الليرة.

وعن أسعار المنتجات الحيوانية، أوضحت مصادر محلية أنها ازدادت بأكثر من 30 بالمئة فوصل سعر كيلو غرام الحليب إلى 1400 ليرة وكيلو الجبنة عكاوي إلى 9 آلاف ليرة.

ومع بداية صرف زيادة الرواتب وإعطاء الفلاحين ثمن المحاصيل الزراعية ،فإنّ الليرة السورية على حافة الهاوية ولمزيد من التهاوي من وجهة نظر مختصون.

وفي الجانب الآخر قال الاقتصادي، “عبد الناصر الجاسم”: إنّ حكومة السلطة السورية التي يصيبها الإفلاس، أخذت زيادة الرواتب من جيوب السوريين.

وأضاف أنّ زيادة الرواتب لن تكون لمصلحة المستهلك السوري بمناطق السلطة السورية ، لإنّ أكثر من 40% من السوريين ليسوا موظفين ولن ينتفعوا من الزيادة، وارتفاع الأسعار سيقضي على الرواتب بالإضافة إلى التضخم النقدي وتراجع القيمة الشرائية لليرة السورية التي من المرجح أن تنخفض إلى ما دون 3500 ليرة مقابل الدولار الشهر المقبل، في حين أنّ سعرها الحالي بدمشق نحو 3250 ليرة.

المصدر: العربي الجديد
وسائل إعلام محلية
أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع