fbpx

بعد فوز بشار الأسد.. السلطة السورية تتوعد أهالي إدلب

هدّد مفتي السلطة السورية، أحمد بدر الدين حسون، وتوعّد محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، وشرقي الفرات الواقع تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، قائلاً: “الجيش الباسل سيحرر هذه المناطق من الإرهاب”.

وقالت قناة “الميادين” الموالية، على لسان مفتى السلطة السورية “حسون”، أن ما دعاها “المقاومة الشعبية” قادمة لإدلب وشرقي الفرات، لمحاربة المرتزقة، بحسب وصفه.

وأطلق المفتي اتهاماته باتجاه أهالي إدلب والنازحين إليها بالوقوف مع “المحتل”، في إشارة للتواجد التركي في الشمال السوري، متعامياً عن الوجود الروسي والإيراني منذ 10 سنوات.

اقرأ: بشار الأسد: وزارة الأوقاف رديفة للجيش وتحارب الفتنة

وتوعدهم المفتي بعبارات تهديد كقوله: “ستروننا… في إدلب عاجلًا أم آجلًا”، داعياً الأكراد في مناطق شمال شرقي سوريا للعودة لحضن الأسد وقال: “عزكم في دمشق..”.

واتهم حسون أيضاً الثورة بالتبعية لمن أسماهم المتطرفين، الذين كانوا يسعون للسيطرة على سورية من أجل تدميرها على يد الصهاينة، حسب قوله.

يشار إلى أن مفتي السلطة السورية عُرفَ عنه انحيازه التام للأسد ضد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت رداً على الظلم والخنوع، واشتُهر أيضا بمواقفه التحريضية ضد السوريين في مناطق سيطرة المعارضة.

وسبق أن أشاد رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، بالدور الذي لعبته المؤسسة الدينية في البلاد، كرديف إلى جانب قواته في حربها على الشعب السوري، معتبرا أنها تحارب “الفتنة”.

وقال: “المؤسسة العريقة.. المؤسسة الدينية.. مؤسسة الأوقاف التي كما قلت أنتن وأنتم تشكلون عمادها.. أستطيع أن أقول كما عادتي، بعيداً عن المبالغات، بأنكم كنتم رديفاً للجيش”.

وتابع: ” وكلنا يعرف بأن الحرب التي استخدمت المصطلحات الدينية في سوريا بدأت قبل الحرب العسكرية، وكان أملهم بأن الحالة الطائفية هي التي ستدفع الناس إلى حمل السلاح والقتال، ولكن عندما فشلوا قرروا أن يذهبوا باتجاه الإرهاب”.

وأضاف زاعماً: “فلذلك عندما أقول رديفاً للجيش، فهذا الكلام دقيق، لأنه لو تخاذل الجيش لانتصر الإرهاب ولو تخاذلت المؤسسة الدينية لانتصرت الفتنة، لذلك كانت الحرب عليكم كأشخاص وعليكم كمؤسسة حرباً شرسة جداً من قبل الطائفيين”.

وفي حين قتلت قواته وهجرت واحتجزت ملايين السوريين، رأى بشار الأسد أن قتل الأبرياء “واحدة من الكبائر”، وأشار إلى الغزو الأميركي للعراق عام 2003، متناسياً استمراره لأعوام في قتل السوريين وجلب المليشيات من أنحاء العالم والمرتزقة للمشاركة في قتل المعارضين له.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع