fbpx

بعد مهاجمتهم في دير الزور وحلب.. “داعش” يشتبك مع الميليشيات الإيرانية في حمص

هاجمت خلايا تنظيم “داعش” خلال الساعات الفائتة، الميليشيات الإيرانية وقوات السلطة السورية في محيط حقل آرك النفطي ضمن بادية حمص الشرقية، حيث جاء ذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة على شن هجوم مماثل في باديتي دير الزور وحلب وإيقاع 8 قتلى في صفوف القوات والميليشيا.

وفي التفاصيل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عناصر التنظيم شنوا هجوما مباغتا على نقاط الميليشيات وقوات السلطة في محيط الحقل، ودارت اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وكان عناصر التنظيم شنوا هجومًا على نقطة حراسة لمليشيا “حرس القرى” التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، على شاطئ نهر الفرات في مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر وجرح آخرين من جنسيات سورية.

كذلك وثق المرصد أمس، مقتل 4 عناصر وإصابة اثنين آخرين من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها خلايا يعتقد أنهم من “داعش” بسيارتهم قرب قرية وضحة التابعة لبلدة مسكنة بريف حلب الشرقي.

أخبار ذات صلة: دير الزور.. كمين لداعش يوقع أكبر حصيلة قتلى للسلطة و”لواء القدس” منذ مطلع 2021

بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1339 قتيلًا من قوات السلطة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ 145 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

وقتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن للتنظيم في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

كما وثق المرصد استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لسيدة وطفلة ورجلين في هجمات التنظيم، فيما شهدت الفترة ذاتها مقتل 754 عنصرا من “داعش” بسبب القصف والهجمات.

وصعّد “داعش” في الآونة الأخيرة وتيرة هجماته على قوات السلطة، ما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظي حماة وحمص، وسط وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور، شرق.

وكانت ميليشيا “الدفاع الوطني” و”لواء القدس” الفلسطيني و”الفيلق الخامس” الموالين لروسيا، بالإضافة لقوات السلطة السورية، أطلقوا في 16 الشهر الماضي حملة تمشيط في البادية السورية، انطلاقاً من كباجب والشولا غربي دير الزور وصولاً إلى السخنة، للقضاء على خلايا “داعش” وتأمين طريق دير الزور – حمص.

أخبار ذات صلة.. مجلس الأمن الدولي: تنظيم داعش يمتلك 100 مليون دولار من الاحتياطي النقدي

وجاءت الحملة على خلفية الكمائن والعمليات المتصاعدة لتنظيم “داعش”، ضد قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها.

وتنتشر خلايا التنظيم ضمن مساحة تقدر بنحو 4000 كيلومتر مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر، وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، إضافة الى وجوده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع