fbpx

بعد موجة من الاحتجاجات .. النظام يفرج عن معتقلين من درعا

شهدت الأيام الأخيرة في درعا موجة من الاحتجاجات على خلفية اعتقال النظام السوري لسيدة من المحافظة، وخرج العشرات بمظاهرة تندد بانتهاكات النظام مطالبين إياه بالإفراج عن المعتقلين لديه، وتحت هذا الضغط الشعبي أطلق النظام سراح معتقلة ومعتقل من سجونه.

وقال وسائل إعلام محلية، إن النظام السوري أفرج مساء أمس السبت، عن سيدة اعتقلها في الثالث من الشهر الجاري أثناء تواجدها في مركز للهلال الأحمر السوري، حيث جاء ذلك بعد موجة الاحتجاجات وضغوط من “لجنة خلية الأزمة” في مدينة درعا، التي تخوفت من تطور الأمور في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفرجت النظام عن الشاب “طاهر جلال القاسم” بعد اعتقال دام لشهر، حيث جاء ذلك بعد مفاوضات بين أهالي بلدة ناحتة وفرع الأمن السياسي التابع للنظام، تضمنت تسليم أبناء البلدة لـ 15 بندقية وإجراء تسوية جديدة لهم.

ومساء الأربعاء، تجمع العشرات من الأهالي، في ساحة المسجد “العمري” في حي درعا البلد بمدينة درعا، احتجاجا على اعتقال قوات النظام لمرأة في درعا المحطة، كذلك قطع شبان من المنطقة الطرقات في حي درعا البلد، وسط دعواتهم لتنظيم اعتصام مفتوح في ساحة المسجد، من أجل الضغط على النظام للإفراج عن المرأة، والتوقف عن ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، الذين بقوا في المحافظة بعد سيطرة النظام عليها قبل نحو عام ونصف.

وخلال الأسبوعين الأخيرين تسارعت الأحداث بشكل كبير في درعا، وبدأ التوفر من مدينة الصنمين حيث اقتحمها النظام وسط قصف مكثف أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين، ودارت مواجهات بينه وبين مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة السورية، انتهت بمفاوضات بين الطرفين برعاية روسية، أفضت لخروج الرافضين لـ”التسوية” إلى الشمال السوري.

وبعد ذلك دفع النظام بتعزيزات من مدن داعل والشيخ مسكين والصنمين إلى محيط طفس، ووزعها على الثكنات والحواجز المحيطة بالمدينة، كحاجز التابلين الذي يقع بين طفس وداعل وحاجز مساكن جلين وتل الخضر.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع