fbpx

تأسيس جمعية للمكفوفين في ريف حلب

المشاهدات: 160

هدى زغلول

“قلوب مبصرة” جمعيّة تمّ تأسيسها قبل أيّام في ريف حلب، الاسم الذي اختاره مؤسسو الجمعية للدّلالة على أن العمى هو عمى القلوب وليس العيون.

جاءت الفكرة لمجموعة من المتطوعين في ريف حلب لتأسيس جمعية تهتم بأمور المكفوفين في المنطقة، وخاصة بعد تزايد أعدادهم خلال الحرب الطويلة في سوريا.

في حديثه ل “أنا إنسان” محمد بدران المدرّب التقنيّ في الجمعيّة قال: “نقوم بتدريب المكفوفين على الهواتف الذكيّة وعلى البرامج الناطقة لإخراجهم من العزلة، واليوم نقوم بافتتاح هذه الجمعيّة ونشكر جميع العاملين والمتطوعين وكل شخص ساعد في تأسيس هذه الجمعيّة”.

من جهته، قال أحمد طلحة مدير جمعيّة قلوب مبصرة: “قمت بتأسيس الجمعيّة بناء على تجاربي الطّويلة خلال أربع سنوات لتكون بيت المكفوفين، لتدريبهم تقنيّاً ومساعدتهم على تلبية متطلباتهم الطبيّة وفي جميع نواحي الحياة الاجتماعيّة”، مضيفا لا يوجد إنسان معاق ولكن يوجد مجتمع يعيق، لو توفّر للإنسان الكفيف الظروف المناسبة يمكنه حتما أن يبدع وخصوصاً في هذه الظروف.

 كادر الجمعية أغلبهم من المبصرين والمدرّب التقني كفيف، تحاول الإدارة أن تجمع جميع الفئات لخدمة المجتمع، وأن يكون للكفيف واجب اتجاه هذه المجتمع مثله مثل الإنسان السّليم.

ويتابع طلحة كلامه بأنّ الإنسان الكفيف يوجد بداخله طاقات غير عادية تساعد في المشاركة بجميع جوانب الحياة السياسيّة أو الاجتماعية “إذا تعلّم على التقنيّات الحديثة ستساعده على المشاركة أكثر، وهذا ما نسعى إليه في هذه الجمعيّة”.

تأسّست جمعية قلوب مبصرة لدعم المكفوفين بمختلف الأشكال والمجالات بدءا من تمثيل أنفسهم في المجتمع وكيفية التعايش في ظلّ الحرب، وانتهاء بمساعدتهم على تعلّم التقنيّات الحديثة التي تساعدهم بالظروف اليوميّة التي يمرون بها. 

وترى الجمعيّة أهميّة كبيرة برفع مستوى الوعي في المدينة اتجاه المكفوفين والصعوبات التي يواجهونها من قبل المجتمع وذلك بهدف تغير الواقع ودمج المكفوفين في المجتمع بشكل يليق بهم.

أخيرا توفّر الجمعيّة البيئة المناسبة للتعارف بين المكفوفين وبناء صداقات وعلاقات اجتماعية جديدة، وتحاول الاستمرار بتقديم الخدمات رغم جميع الظروف السياسيّة السيّئة في المنطقة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع